السبت , أكتوبر 31 2020

أردوغان: جماعة غولن إرهابية.. ونريد جيش يحمي الشعب لا يقتله

حذر الرئيس التركي أن منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية لا تهدف إلى السيطرة على بلاده وحدها، وإنما تسعى أيضا إلى التمدد إلى دول أفريقية، مشددا في الوقت نفسه على أن الحكومة تتخذ كل التدابير اللازمة لتطهير الجيش بالشكل الصحيح، “ليحمي الشعب ولا يقتله”.

  وقال أردوغان إن منظمة “فتح الله غولن” هي من ما قام بمحاولة الانقلاب، قائلا إن تلك الجماعة “لا تسعى للسيطرة على تركيا وحدها وإنما التمدد إلى دول إفريقية”، مشيرا أن هذه الجماعة “ليست دينية ولكنها إرهابية (..) تحاول السيطرة على البلاد واقتصادها”.

وتابع “التهاون مع الظالم خيانة للمظلوم، ولن نتهاون مع الانقلابيين، هؤلاء خونة، لن نرحمهم، هؤلاء ليس لهم إلا مصالحهم الخاصة، وسنزيلها، لن نسمح لهم بالتواجد في مؤسسات الدولة”، مشيراً بهذا الخصوص “نحن ندير الدولة بطريقة ديمقراطية، وهم الانقلابيون) قصفوا البرلمان، والقصر الجمهوري، ومديرية المخابرات العامة، وحاولوا أن يسيطروا على مؤسسات الجيش، بإمكانهم السيطرة على بعض مباني، لكن لن يستطيعوا السيطرة على الشعب”.

وأضاف “هناك مدنيون قصفوا بأوامر من الرجل الموجود في بنسلفانيا (فتح الله غولن)، وكل الظلمة الذين يتبعونه يدفعون الثمن، هؤلاء يستغلون الدين للسيطرة على الشعب”.

واستطرد قائلا “نحن لا نخاف من الموت، نحن مسلمون والموت بالنسبة لنا قدر، عندما يأتي قدرنا لا نستقدم ساعة، انظروا إلى ذلك الشاب الذي نام تحت عجلة الدبابة”.

ولفت الرئيس التركي إلى أن “الانقلابيين استعجلوا في تنفيذ محاولتهم (الانقلابية) لكن الشعب كان لهم بالمرصاد، فالحكومة كانت ستستبعد عناصر جماعة “غولن” من مجلس الشورى العسكري، والجماعة حاولت استباق ذلك”.

وأضاف “نحذر كل أصدقائنا في العالم من جماعة غولن المارقة، وكثير من الدول تطلب مساعدتنا للتخلص منها ومن مدارسها، الانقلابيون يختبئون خلف مدارسهم الخاصة التي يدعون أنها دينية (..) نحاول منذ عام 2000 دك قلاع الانقلابيين وإغلاق مدارسهم المشبوهة “.

ووصف أردوغان محاولة الانقلاب الفاشلة بأنها “كانت تشبه الزلزال”، مشيراً بهذا الصدد “نعمل على منع أي هزات ارتدادية لها، لكنها جعلتني أكثر تصميمًا على محاربة جماعة فتح الله غولن”.

وأكد “سنتخذ كل التدابير اللازمة لتطهير الجيش (من الانقلابيين) بالشكل الصحيح، ونحتاج أن نشرع في بناء دولة نبنيها من الصفر”، مشيرا أن “المدارس والكليات العسكرية ستكون مفتوحة لكل الأتراك، ونريد أن نبني جيشا يحمي الشعب ولا يقتله”.

وعن التجمع الحاشد الذي دعا إليه غدا الأحد، تحت شعار “الديمقراطية والشهداء” في ميدان “يني قابي” باسطنبول، بمشاركة أحزاب معارضة، قال أردوغان “غداً نكون فيه وطنا واحدا، وسيكون الشعب التركي على قلب رجل واحد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: