الثلاثاء , مارس 2 2021

عادل فخري دانيال يكتب …..الى دعاة المدنية الفاسدة أقول

ان الحياة العسكرية فن وذوق واخلاق وعلم وعمل وقانون عسكري اعمى لا تمييز فيه
واقول ايضا ان اصحاب الفكر المدني الراقى المستنير من وجهة نظرى هم من يحللون مرحلة ما بعد حرب أكتوبر ٧٣ وما تم بعدها من إجراءات انفتاح اقتصادى وإخراج طيور الظلام من السجون وترك حالة السداح مداح والسح اندح امبوه ينتشر فى كل ركن داخل البلد على أساس كل واحد فى سكته وفى طريقه ومش هيتقابلوا …
وظهر على الساحة أغنياء الحرب والفلوية والتكفيريين فقتلوا صاحب الفكرة وجاء بعده محمد حسنى رئيسا فخنق البلد وسحق التعليم والصحة والثقافة ودفن المليارات تحت البلاطة بالقانون ومنع وسمح وقسم مصر بينه وبين الاخوان حبة وحبتين ولم يقول على نفسه انه مؤمن او ملهم … المهم يبقى على الكرسى ولا ينال مصير من سبقه ونشر عن طريق الأمن فكرة عدم الخروج على الحاكم وكانوا الخنجر الذى طعن ظهره بالاضافة الى خيانة اخوان الجماعة وفشل المنظومة الأمنية وفسادها واختراقها وهدمها … وقد تم تحذير الرئيس عن طريق احد مصادر الثقة من اصحاب من المدرسة العريقة الراسخة فاختار من تكرهه المدرسة العسكرية ويكرهها ليكون حائط الصد ومانع الخير وجابس الانفاس والكفاءات ومفلسها ما عدا المحظوظين المقربين منه بشرط الابتعاد عن السياسة والمدرسة تصرف على نفسها ومحدش يمشى او يخرج او يظهر فى اى مكان مدنى والعصا لمن عصى فحافظ بدون قصد على المدرسة العسكرية وساب القطاع المدني يفسد حيث اصبح مرتعا للفاسدين الذين يحميهم قانون مدنى مهلهل يضعون ثغراته قبل مواده ووصلنا الى محاولة اغتياله فى اثيوبيا لانه فكر كسياسى أراد احتواء مشكلة المياه وصدقوني سابوه يفلت بفرصة ودن صغيرة من وقتها لم يفكر الرئيس محمد حسنى غير فى حياته وساب السياسة وساب البلد تضرب تقلب ورمى نفسه فى احضان وزير الداخلية والأمن الخاص به وعزل نفسه عن الشعب والشارع وزاد الضغط على المدرسة العسكرية فانقلبت بدون قصد عليه وحفرت بنفسها وبإمكانيات رجالها فى الصخور وعلمت نفسها بنفسها وعادت الى الحياة والصدارة والقيادة لانها المؤسسة الوحيدة التى حافظت على نفسها بالقانون العسكري الأعمى الذى لا تمييز فيه الا فى اختيار قيادات الصف الاول فأتى منهم اقصد منها والأدق من المؤسسة العسكرية الرئيس عبد الفتاح السيسى وسياتى منها باْذن الله الخير والمستقبل حتى ينصلح المجتمع المدني السايب باْذن الله

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: