هكذا يمكنني أن أتأقلم….فصيده للشاعر نعمه حسن علوان

هكذا يمكنني أن أتأقلم
يمكنني أن أتلمس طريقي في المتاهة
والصعود إلى أعلى السلم
صارخا
( أنا آخر الرجال الحمقى
آخر العالقين في شرك هذه البلاد
وآخر القتلى في حرب الطوائف )
وسيدرك النَّظَّارة حينها ؛
أن النهاية وشيكة …
وان المشهد لم يعد مؤثرا
وسيغطّ الجميع بعدها
في نوم عميق
وأغادر أنا الخشبة
تاركا خلفي ( مبرزات الخديعة )
وبعض خرائط لقبور جماعية
وأغان قديمة
وتصاوير نسوة عاشقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: