الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

بيسألونى إنت مين……قصيده للشاعر محمود يونس

بيسألونى إنت مين
وإيه خلاك واقف ف الصف
لقيت 100 عين بتستغرب
وواحد علا صوته بأوف
لقيت نظرات منيش عارف
فيها سخريه واستهتار
بقيت مش عارف أتكلم 
بقيت محتار
كأنى غريب فى وسط الناس
ومش من حقى أقول رأى
  عشان غلبان
صحيح إن أنا غلبان
لكن دايما بكون قدام 
فى أى حروب بندخلها 
بكون قدام
قصاد الموت بكون مقدام
ووسط  القتل والألغام 
بكون قدام
واغمض عينى وسط النار
وأرسم جنه فى الأحلام
وعشان الدنيا تتصلح
بكون أول من اتسلح
واشد حزامى على بطنى
واقول حاضر
واقول أنا حقى فى الأخر
عشان بلدى
واقول أهى أزمه وتعدى
جعان شبعان بقول عادى
واعلم نهجى لولادى
بلدكم قبل امانيكم
بلدكم بكره تديكم   
وبكره الخير يكون ليكم
ولولادكم
فى حر الشمس ولهيبها
فى عز الحرب
ياما إتمنيت ف يوم أرجع
أشوف أولادى من تانى
 عيونى م الفراق تدمع
وعمرى ما كنت على مكتب
وعمرى ماكنت يوم بكدب
واكنت أكره علو الصوت
دنا عمرى فى يوم ماصرخت
وأنا بنزف وكنت بموت
واقول يارب  بلدى تعيش
أنا غيرى هييجى كتير
يارب بلدى تتقدم 
يارب اديها كل الخير
برغم غلو هدمتكم
أنا فى الصوره قبليكم
أنا اللى ف قلبى ماضيها وحاضرها
ومستقبلها لولادى ومش ليكم
برغم ضعفى وسطيكم
حميت بلدى ومش إنتم
كتير خنتم  
لكنى كنت حاميها
كتير بعتم
وأنا اللى كنت بديها
بتسألونى إنت مين
أنا الشعب اللى كان عايز
يشوف بلده بتتقدم
وكان بيضحى بحياته
عشان يخدم
 تراب وطنه
أنا اللى إنحنى دهره
وعمره ف يوم ماقال الاه
أنا اللى ضحى بحياته
عشان يدى البلد دى حياه
وفى الاخر  بقى منبوذ
 ومش من حقه حتى يعوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: