الجمعة , سبتمبر 18 2020

الليــل الكســيح ……قصيده للشاعر قاسم الذيب

الليــل الكســيح ..
…………………
وقفت منتصف السماء
الوسادة كانت بعيدة
والليل صار أبرصاً
هو النهر .. هو النهر لا غير
سأتجه باتجاهه
هو يبدو بعيداً
لكن لا مفر من الذهاب
الريح تكاد أن تكون نتنة
شيء ما كأنه النمل
يسري ويلسع مابين أيامي
يا إلهي
الساعة الثانية بعد منصف الوسادة
تلألأ العمر
وسقطت الملائكة ببريق كأنَّه التراتيل
يشبه وجعي الأسطوري ،
خمسون عاما ونيف
مائة وثمانون ألف ليله وليلة
مائة وثمانون ألف وسادة ممزقة ووسادة
استطيع أن أنام فوق شجرة
لكن لاستطيع
أن أرسم الحلم
لان آلهة الريح
عصفت فجأة بالليل
وغدا كأنه مصاب ببرص مزمن
سأآخذك أيُّها الليل المُسيج
بالترانيم الكسيحة
لطبيب الإمراض الجلدية
ليكشف على دملك
وعلى أورام سرطانات نجومك
وكم هو مزمن برصكَ
وقيحُ وسادتك …

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: