الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

بيروت التي من تعب… بقلم وسام الفجر

بيروت التي من تعب
……………… …
مذ اختلطت لكنة بيروت
بالفرنسية
صار امتلاء الجسد
فضيحة أنثوية
وصار كذب النساء
الأبيض بنكهة الشانيل …
لم تعد، نحيفة الخصر صخرة انتحار بيروت
/لم تعد منها نغار/ربما
عليها نغار ….
كيف تكتسب المدن نكهة نسائها
وكيف تفوح بما اكتسبت ….؟
كم من الحزن سنحتاج
لنقر بأن الذي هدكِ التعب …؟
يا بيروت ….
لو نلتقي يا حبيبة
تراب بغداد الذي سقاه ماء الشام
نزارية الهوى كانت بلقيس …
تبغ الماغوط الشحيح…
صاحبة النهد الصغير تنورتها السوداء
على الساق البيضاء بحر فضة ..
لو نلتقي وأزور كل ذلك يا حبيبة …
يطفح كأسكِ بالنجوم
حين تشعلين أقمار الغواية
درجًا يستفيء بظله
عاشق محموم
يحبو على شوقه
فلا ينضب الهوى
في باحة هوى ، ولثغة شِعر ، بيروت ….
يفهق رصيفكِ البحري
بسلالات الضوء
حين تلجأ شمس
لمعانقة يدين في تشابكهما
أول و منتهى العشق
وكأن الدنيا كل الدنيا
من وراء بيروت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: