الأربعاء , سبتمبر 30 2020

نصف ساعة…. بقلم نهاد الخده

نصف ساعة
علي أن اطارح عمود إنارة الوقوف
ليرشح الضوء
او لأرشح الثباث
الممر أعمى
الشمس تجامل الليل
عائلتي في القمامة
قاربي.مقلوب
علي أن افهم أن:
التفاصيل الصغيرة غير مخيفة
مثلا
أن لقمة الكبيرة لن تسبب لي إختناق
و الإشارة المرور الحمراء لا تعني الوحدة
و الفراش الفارغ من ثأثيث اللحم مع الروح
لا يعني اليتم
و الصباحات لا تعني معارك مفتوحة الجبهات
نصف ساعة
يجب أن اقع في حب رجل كيلا يبت قلبي في العراء
وأجد بيتا على ضفاف الشاطئ
وأفرشه بذوقي الصعب
ستساعدني الميتافيزقيا في ذلك
ولاني احب كلمة بيت سأسترسل في الوصف هذه مرة _ككل مرة _
سأملئ مكتبته بكتب ميلر و ميشيما
بما انهم انتحرو معا
ربما يقنعانني بالحياة في نصف ساعة
نص ساعة و يأتي الليل
الليل الذي يحمل تسعة وتسعين اسم أدعوه بهم
كيلا يؤذيني
مرغت وجهه في سوءتي لغتي
وتحايلت عليه ببعض مكالمات الهاتفية المبسترة
عندما أصل للبيت /للحب سأكمل هذه القصيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: