الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

شجرة … بقلم حسن الخندوقي

▪ شجرة

في كل يوم قهر جديد
هو ليس جديدا تماما
هو قهرٌ جِذْعُه واحد
و فروعه شَتّى
و في كل يوم
أقتعد فَرْعا
أمرجح قدميّ
أحرك الهواء الراكد
و أنظر إلى السماء
و أبصق على الأرض .

هل ستَحِنُّ إليِّ
بعد موتي
أيها الجِذْع ؟؟؟
لعلك لن تجد
بعدي
مَنْ يرتقيكَ
كما كنتُ أفعل .

لا مُقام لي بينكن
أيتها الحدائقُ
لي شجرة واحدة
تغنيني عن فصولكن
فالقهر شجرة وفية للخريف
حين أتسلقها
أو تتسلقني
عاريةً من الأوراق
يابسةَ الأمنياتِ
لا تغري حتى البوم
يصير لللاشيء توأمٌ…
هنيئا لكَ بي
أيها اللاشيء
توأماً

بي رغبة عارمة
لإضرام النار
في شجرة القهر
شجرة اللاشيء
شجرة التوت
التي لا أوراق لها
تستر عورة القهر
الْيتسلقني كقرد بذيء
و أتسلقه كبومة عمياء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: