الخميس , نوفمبر 26 2020

السياحة العراقية تعود الى الحياة من جديد

ساهمت الزيارات الدينية فى بعث الحياة الى السياحة العراقية  بعد أزيد من عقد، شهد تراجعاً حاداً في صناعة السياحة والضيافة للبلاد.

وقال مسؤول عراقي إن قطاع السياحة في بلاده بدأ بالنمو خلال العام الحالي، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الفائت خصوصاً السياحة الدينية التي تشكل نحو 90% من قطاع السياحة العام في البلاد.

وصرح محمود الزبيدي رئيس هيئة السياحة العراقية، إن “قطاع السياحة الدينية والترفيهيه والأثرية شهد تنامياً خلال النصف الأول من العام الحالي حيث زار البلاد مليون و340 ألف سائح مقارنة مع مليون و300 ألف خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم”.

ومقارنة بالنصف الأول من 2013، ارتفعت السياحة الوافدة إلى العراق خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 48٪ بحسب أحدث أرقام منشورة على الموقع الالكتروني لوزارة السياحة.

وأضاف الزبيدي أن “الزائرين للسياحة الدينية على مدار العام الماضي جاؤوا من 57 دولة عربية واجنبية (دون تحديد عددهم) نصفهم من الزوار الإيرانيين، وتشكل حالياً السياحة الدينية نسبة تصل إلى 90% من إجمالي قطاع السياحة في العراق”، وفق ما نقلت عنه الأناضول.

وتعّد محافظات كربلاء والنجف (جنوب) ومدينة الكاظمية ببغداد ومدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين (شمال) من المدن المقدسة لدى المسلمين الشيعة لوجود مراقد الأئمة فيها، إذ يزورها الآلاف أسبوعيا قادمين من إيران ودول الخليج العربية وشرق آسيا، فضلا عن مئات الآلاف في المناسبات الدينية الشيعية.

وتفرض الحكومة العراقية رسوماً مالية قدرها 40 دولاراً لقاء منح الفيزا الخاصة بالزائرين الأجانب للعراق لأغراض السياحة الدينية، وتعّد موردا مالياً لدعم موازنة البلاد التي تعتمد بنحو 95% على الصادرات النفطية.

وتابع رئيس هيئة السياحة في العراق قائلاً، إن “هناك توجها من الجانب العراقي بعد كتابة مذكرة التفاهم مع الفاتيكان لتوسيع السياحة الأثرية والترفيهية والدينية، بالتحديد في محافظة ذي قار جنوب البلاد التي تضم بيت نبي الله إبراهيم الخليل ومدينة أور الأثرية التي تعّد قبلة المسيح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: