الإثنين , أكتوبر 26 2020

خليل عبد القادر يكتب …..ديموقراطية اوروبا وامريكا واعلام الشيكا بيكا

لا يمر يوم الاوتصدر عن احدى الصحف الاوربية وخاصة الانجليزية او الامريكية تصدر عنها تعليقات على سياسة اولى الامر والنهى فى اوروبا وامريكا والبلاد المتقدمة. وحتى الان فلا يمر يوم الا وهناك مقالة تهاجم مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى. ويقول احينها جهابزة اعلامنا الميمون ان الاخوان هم من يدفعون لنشر هذا اللكلام وان هذا الهجوم ما هو الا اعلانات مدفوعة الاجر.ويرد اخرون من نفس اعلامنا كبير الراس لالا ياكماعة الاخوان ينتظرون الترحيل بسبب الارهاب الذى طال اوروب وخاصة فرنسا ولا يمكن ان يدفع الاخوان فى مثل هذة الاعلانات مليما واحد نظرا لحاجتهم لهذة النقود ويثول نفس الاعلام ان الاخوان كانو يشترون الدولار فى مصر وخارجها من المصريين وباى ثمن.طيب ازاى لوسهم خايفين عليها وازاى بيشترو بيها دولاروعملات اخرة لمحاربة الاقتصاد المصرى.نقر اذا ان هناك اعلام مصرى عميل ممول من الخارج ومندس بين الاعلامين ايا كان هواهم وميلهم السياسى او فكرهم اخوانى او من تجار دين اخرين او من الاشتراكين او الشيوعين او اى من البزرميط السياسى الموجود فى مصر.ونسى الجميع. ان الدول الاستعمارية رغم خروجها بلا عودة من مصر بعد سنة 1956من القرن الماضى الا ان عيونها لاتزال مغروسة فى مصر المحروسة.وكراهيتها للزعامات الكبار لاتزال قوية والنزع7ة العثمانلية التى ظهرت فى تركيا الاخوان تستغلها الان الدول التى استغلت نفس البلد ايام كانت رجل اوروبا المريض وقسمت البلاد العربية ولاتزال تحن الى استعباد اهل هذة البلاد وتنظر لها نظرة كلها طمع فى ثرواتها ونعالى على اهلبها ومن الطبيعى عند محاولة مصر القيام بنهضة قوية فانها تضغط على زر اتباعها من الخونة فى مصر لاثارة المشاكل.فعلت هذة الدول الشئ نفسه مع محمد على مستغلة المماليك ومع جمال عبد الناصر مستغلة الاخوان والباشاوات. وتلعب نفس اللعبة مع الرئيس السيسى .لن يخرجونا من رؤسهم الا بعد ان نقطع هذة الرؤس اونجعلها مستكينة مطيعة وهذا لا يتاتى الا بان نملك انتاج لقمة عيشنا وقوة سلاحنا وتصنيعنا.وكما قال سيدنا عمر ابن الخطاب لعمر ابن العاص فى القصة المعروفة ..طهر عسكرك من الفساد يخضع لك القياد.وعلى الئيس السيسى سرعة التطهير فى كل المجالا ت .فاتطهير قادم لا محتالة شئنا ام ابينا لمسح البقعة اسوداء التى ظهرت فى رداء مصر الا بيض الا وهى الخونة والعملاء لبلاد الاستعمار القديم فى زيه الجديد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: