الجمعة , فبراير 26 2021

طارق البرديسي يكتب …وش السعد ووضع الحد ومأزق سعد

برنامج مسرح مصر( تياترو مصر سابقا) بزعامة أشرف عبد الباقي استطاع تحريك المياه الراكدة فشد انتباه المشاهد جاعلا يوم الجمعة ميعادا لإجتماع الأسرة للفرجة والضحك ونسيان كل المنغصات والمتاعب اليومية وشجع أفرادا وجماعات على الذهاب إلى المسرح بعد عن أن هجروه وتركوا مقاعده خاوية وليت الأمر وقف عن هذا الحد لقد حرض نجاحهم زملاء لهم على تقليدهم وإقتفاء أثر إبداعهم والسير في درب فنهم فشاهدنا تجارب جديدة لم يتوفر لها مقومات وركائز نجومية ونجاح مسرح أشرف الذي تراجع خطوات ليفسح المجال لدماء جديدة فرضت نفسها وأثبتت حضورا وموهبة وقدرة …

وتأتي تجربة النجم محمد سعد التي يدعي فيها زورا أنها وش السعد لتدفعك لعقد مقارنة ومفاضلة تسفر عن نتيجة ليست في صالح سعد الذي تورط في عمل كان هو قبل جماهيره في غنى عنه لأنه كان كاشفا لتكرار مقيت وفقر شديد وابتزال عنيد وتعنت عتيد وإصرارا حديد لابد أن يتوقف معه سعد واضعا له حد !

إن سعد نجم كبير وموهوب بيد أن الموهبة والنجومية لن تجدياه نفعا طالما لا يديرها بشكل يحفظ لها إستمرارها ونموها وتألقها وإن تجربته المسماة بوش السعد ليس لها من اسمها حظ أو نصيب ولسوف تأخذ من رصيده وإن تاريخ سعد ومسيرته توجبان عليه أن يتوقف ويبدأ في نقلة نوعية ترسم ملامح جديدة لمستقبله الفني مبتعدا عن هذه الشخصيات التي ملها الجمهور ونفر منها من كانوا محبين لها معجبين بها في تواريخ سالفة وأعمال ماضية !

على سعد أن يقوم بنفسه وطواعية بوضع شخصيات اللمبي وبوحة وأطاطا في متحفه الخاص ويغلق عليهم بابا حديديا ويبدأ مع نفسه وبنفسه محطة جديدة وهذا هو ما يمكن تسميته بوش السعد في مسيرة سعد الذي استطاع أن يضع حد لأن الحياة الفنية مراحل ومحطات من المهد إلى اللحد ياعم سعد !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: