أخبار عاجلة

محمد الرفاعي يكتب ……في ذكرى رحيل درويش

“تروي الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة ما حدث بينها وبين الشاعر محمود درويش معترفة بجماله وشاعريته معاً:

تقول أنها جلست بجانب ياسر عرفات وكانت تنظر في وجه درويش دون قصد ففاجأها بالسؤال:

-لماذا تحدقين في وجهي؟
فما كان من ياسر عرفات إلا أن رد على الفور:
-وهل تريدها أن تحدق في وجهي؟

ثم تتحدث في مقال لها كيف أن درويش قال وهو يلتقط صورة معها:
-أنا أقف الآن بجانب أنانا

تكثر اللقاءات بينهما ، تقول:
في لقاء سريع قال لمن معه وهو يستفزني:
– لميعة لو تكتب على باب غرفتها: Please disturb me
في المرة الثانية حين رأيته يجلس في صالة الفندق مع مجموعة ناولته قصاصة غير مهذبة من مسودة أبيات وجدتها بين أوراقي وفيها :
“إلى محمود درويش
أزح يا حبيبي نظارتيك قليلاً لأُمعن فيك النظر
فما لونُ عينيك؟ هل للغروب تميلان أم لاخضرار الشجر
أُحبهما، تتعرى النجومُ بغير سحابٍ أريد القمر
فو اللهِ من أجل عينيك محمودُ أصبحت أعشقً قصر البصر”
قرأها محمود بسرعة وناداني قبل أن أغيب: تعالي…
قلت: خير…
قال: لماذا تنادينني “يا حبيبي” وأنت لا تقصدينها؟
قلتً: هكذا أنادي كل أولادي
وضحك الحاضرون فاشتفيت بمحمود. “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: