أخبار عاجلة

وَعدٌ……قصيده للشاعره ألهام محمد

عَــــيِناكَ لْــــــــــيِ أسّـتارُ لْيلٍ سَرّمدِ

تَــــباً لِـــهذاَ الْــــوَعــــــدُ قَيدٌ فيِ يَديِ

فَنجومُ لْــــيلُكَ تَــــــدْعُني لْبيكِ يِــــا
أقصِد لُـــــقــــاَكَ وقَــدّ خلفتَ الْموعْدِ

حِــيــن اعْتَقَدتُ بــــــأنــكَ وبأنّنيِ
حَــــقـاُ هَويِــناَ وقَدّ هَوْيِــــناَ بِمْرّقَدِ

أشّتَاقُ مِنكَ بعضُ ماَ أحـــــــبْبتهُ
وإليكَ يَـا نَبض الْفؤادُ مَقْـــصْديِ

عَيِناكَ ليِ رُغم الْــــــفُراقُ تَلْـقنْيِ
وَعْــــــداً علـيِنا والْحَـنيــنُ بشَاهْدِ

يَطرُق بِبابيِ ألــــفَ عِشقٍ هَمْ بِيِ
وأّبْيِتُ إلا أنَتَ عِشّقِيِ الأوْحَـــــدِ

ويَحيلُ بَينيِ وبَينَ قَلْبُكَ بَرزخُ
رُحماكَ ربيِ شَابَ صَبرُ الْمُجْهَدِ

لْــــــو أنَّ لْــــيِ . قَرَّةٌ مَاكانَ لْــيِ
هَذا الْذيِ يَسريِ ويَروي مَسّهَديِ

تَبـــاً لـــــدمعٍ يَنْهَنيِ عـــنْ طِيفُنا
تَــــبــاً لعيِنٍ لاَتَــــــراكَ وتَهْتَديِ

أَولــنْ تَـــعودَ وَكيفَ أنّــيِ لْم أعُد
الشّكُ يَعـــصفُ فــيِ هَوانا الْمُلحِدِ

أتـــمِــمْ رِسالــتــــــكَ الْتِيِ أهمْلتَها
وَكٌــــــن نَــبــياُ أغَــدوُ فيِكَ تَعْبُّديِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: