أخبار عاجلة

غارات تركية وقصف مدفعى إيرانى على مناطق عراقية

شنت الطائرات التركية
غارات على مجموعة من عناصر تنظيم حزب العمال الكردستانى فى منطقة “سينات حفتنين”
شمالى العراق.وأفادت مصادر عسكرية تركية- حسبما ذكر راديو هيئة الإذاعة البريطانية
(بى بى سى) الخميس، بأن معلومات وردت بشأن ارتباط تلك المجموعات بالهجمات التى أدت
إلى مقتل وإصابة العشرات من العسكريين والمدنيين أمس فى ولاية “شرناق” جنوب
شرق تركيا.

وكان مسلحون نفذوا-
أمس- تفجيرا خلال مرور مركبة عسكرية بمنطقة “ألدير” فى ولاية شرناق جنوب
شرق تركيا ما أسفر عن مقتل 5 جنود بينما أصيب 13 آخرون.

يذكر أن مصادر
تركية أفادت- الثلاثاء- بوفاة جندى تركى إثر جروح أصيب بها جراء الهجوم الذى نفذه حزب
العمال الكردستانى بولاية “دياربكر” جنوب شرق البلاد، كما وقعت اشتباكات
بين قوات الأمن التركية وعناصر من حزب العمال الكردستانى فى منطقة “ليجه- قولب”
عقب إطلاق مسلحين النار على قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل جندى وإصابة 3 آخرين.

من ناحية اخرى
تعرضت قرى حدودية بإقليم كردستان العراق تابعة لناحية سيداكان الخميس، إلى قصف مدفعى
إيرانى. وذكرت شبكة (رووداو) الإعلامية الكردية أن مراسلها بختيار قادر أصيب فى ساقه
وصدره خلال تغطيته عملية القصف الايرانى الذى استهدف قرى: بيركمه وبربزين وبراويان
الكردية، مشيرة إلى أن سكان القرى أصيبوا بحالة من الهلع نتيجة القصف واشتعلت النيران
فى العديد من المناطق التى استهدفها القصف.

وتقصف القوات الإيرانية
المناطق الحدودية المتاخمة لها بشكل متكرر لاستهداف أحزاب كردية معارضة فى إيران، وطالبت
حكومة كردستان العراق الجانب الايرانى بوقف القصف ودعت الجماعات الايرانية المعارضة
عدم استخدام أراضى الإقليم لمهاجمة إيران.

وفى سياق أخر قصفت
طائرات عراقية من طراز (إف 16) مخزنا وسوقا للأسلحة تابعين لتنظيم (داعش) الإرهابى
فى قضاء القائم غربى محافظة الأنبار قرب الحدود السورية، مما أسفر عن مقتل 19 إرهابيا.

 

وذكرت خلية الإعلام
الحربى بقيادة العمليات المشتركة الخميس، أنه وفق معلومات جهاز المخابرات الوطنى العراقى
أغارت الطائرات على موقع لداعش يستخدم كمخزن للمواد المتفجرة وساحة لبيع الأسلحة فى
قضاء القائم.

وأشارت إلى أن
الغارة دمرت الموقع بالكامل وقتلت القيادى بالتنظيم “أبو براء” المحلاوى
المسؤول عن المخزن، اضافة إلى مقتل 18 إرهابيا بينهم عدد من الانتحاريين، وحدوث انفجارات
متتالية فى الموقع نتيجة وجود متفجرات داخله.

وكان قائد قوة
المهام المشتركة لعملية “العزم الصلب” شون ماكفرلاند أكد أن قوات الأمن العراقية
المتمركزة فى ضواحى القيارة جنوب الموصل أصبحت فى موقع يمكنها من بدء عملية عسكرية
ضد داعش.

وقال ماكفرلاند
أن قوات التحالف قتلت نحو 25 ألف إرهابى خلال الأحد عشر شهرا الماضية يضاف اليها
20 ألفا قبل وصولنا ليكون الاجمالى 45 ألفا من مقاتلى داعش، وحذر من أن النجاح العسكرى
فى العراق وسوريا لن يعنى بالضرورة نهاية داعش.. وتوقع أن يكون العدو قادرا على التأقلم
والتحول إلى قوة متمردة حقيقية ومنظمة إرهابية تشن هجمات مروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: