الخميس , مارس 4 2021

“الزراعة”: 30 مليار جنيه استثمارات صناعة الدواجن ولا وجود لسرطان الطيور

قال الدكتور خالد توفيق، رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة،إن هناك 22 ألف مزرعة دواجن فى مصر منها 19 ألف مرخص،وبلغت استثمارات صناعة الدواجن 30 مليار جنيه، يعمل بها 2.5 عامل. وأشار إلى أن ما تم تداوله مؤخرا بتفشى مرض سرطان الدواجن فى المزارع،ليس له أساس من الصحة لأنه مرض غير وبائى وليس له تأثير على الصحة العامة، ومعروف منذ عشرات السنين فى دول العالم ، ولا يشكل خطوة على المستهلك أو الصحة العامة. وأكد رئيس قطاع الثروة الحيوانية،أنه تم عقد ورشة عمل تحت عنوان سرطان الدواجن بين المشكلة والحل والتى دعا إليها القطاع برعاية الدكتور عصام فايد وزير الزراعة،للوقوف على حقيقة الأمر وكيفية مواجهة المرض ومصارحة الرى العام بالحقيقة والشفافية باعتباره المصدر البروتينى الاساسى للمواطن ،حيث تم مناقشة تشديد إجراءات الأمان الحيوى بمزارع الدواجن بمحافظات الجمهورية ، ومراجعة دورية ومستمرة للقاحات التحصين،واستيراد أمهات دواجن خالية من الأمراض السلطانية ، وتحصين الكتكوت ضد المرض. وأضاف رئيس قطاع الثروة الحيوانية ، أنه تم الدعوة لعقد جلسة استثنائية لصندوق مواجهة الأمراض الداجنة وتطوير صناعتها، وإلزام الشركات بعدم استيراد اى من الطيور المصابة بالمرض، موكدا أن ورشة العمل ضمت، كلا من رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية ،ونائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن ، ووكيل معهد بحوث صحة الحيوان ،ومدير المعمل المرجعى للرقابة على الانتاج الداجنى، ورئيس الإدارة المركزية للحجر البيطرى، ومدير عام الأمراض الوبائية بالهيئة ، ورئيس إدارة الطب الوقائى وعدد من مربى الدواجن والشركات العاملة. فيما كشف تقرير الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن مرض سرطان الدواجن ينقسم الى نوعان أولها “الليكوزيس” أو سرطان الطيور يصيب الدواجن والرومى وبعض الطيور الأخرى وهو مرض فيروسى ينتقل من خلال البيض وأحيانا تنتقل العدوى بواسطة الدجاج المصاب لافتا إلى أن فترة حضانة الفيروس تترواح من 7 أسابيع إلى 7 أشهر وأن عدوى “الليكوزيس” تحدث بكل قطعان الدواجن وعند النضج الجنسى تتعرض الطيور لها، وينتقل المرض رأسيا من الأمهات إلى الكتاكيت، حيث إنه مرتبط بالجين الوراثى. وأضاف تقرير الخدمات البيطرية، أن أعراض مرض سرطان الدواجن تظهر فى شكل هزال وانخفاض الوزن والإسهال وتضخم العظام والعين الرمادية، ويسبب أورام فى أجزاء مختلفة من الجسم ، وأكد أنه لا يوجد علاج فعال ضد هذا المرض، لكنه ينصح المربين وأصحاب المزارع بشراء كتاكيت خالية من المرض من مصادر موثوق منها، وتربية القطعان معزولة عن أى قطعان أخرى وخصوصا القطعان المتقدمة فى العمر. وبالنسبة لمرض “المريك”، أوضح أنه مرض فيروسى يصيب الدواجن بشكل أساسى ويحدث غالبا فى عمر يتراوح 2-5 أشهر وينتقل المرض بشكل مباشر من خلال استنشاق جزيئات الهواء والغبار والزغب الملوث بالفيروس أو بشكل غير مباشر من خلال التماس بين الطيور المصابة والسليمة وتتراوح فترة حضانة الفيروس بين 6- 12 أسبوع حسب حدة المرض. وتابع أن أعراض مرض “المريك” لها شكلين أساسيين، هما الشكل المزمن عصبى وعينى، والشكل الحاد أو الدرنى، وتتلخص أعراض المرض فى الموت المفاجئ أو انخفاض الوزن والإسهال وشلل الأرجل والأجنحة، فضلا عن إصابة الجلد فى الكتاكيت وربما تحدث الإصابة فى الفترة العمرية بين 5 إلى 8 أسابيع، ويتم الوقاية من المرض من خلال التحصين الذى يتم غالبا فى المفرخ للكتاكيت بعمر يوم واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: