عذراً درويش…..قصيده للشاعره إسراء إسماعيل

ارقُصْ.. 
نعمِ ارقُصْ بلا رجلين لفرط حساسية الورق من الحبر الذي التقى بالنقطة الهاربة لرقصتي الأخيرة تواعد خطواتها سرا وتتعثر خارج النص…! 
ارقُصْ كثيراً وسأموت- مثلك- كثيراً… 
ارقُصْ لِتسخر من حذائي الذي يسقط بهامش ألمعه بصدى هجرٍ مدى رَجعه حرف ونقطتان 
كل ارقٌصْ لأكتب عنك كثيراً 
أنك لم تخسر حربا واحدة مع ظلك قرابة نصف دهشة وقافية… 
ارقُصْ لأخبر الانتظار أنني خسرت الرهان مع دموعك المزركشة بالملح القادر على إرتداء تعاستي الفضفاضة التي ارتبكت من الدوران حول نبض ذلك المنديل الرجولي… 
وأنا على مشارف موت آخر امتد حول عنق الفرح ولدغه الموت من فرحه مرتين… 
هل أعتذر لموتك الأخير عن ألمه الذي داريته بالسخرية حين استنزف سرب من القبل تمشي حافية على جبينك المنتظر وذلك السطر المسكين
هل أغار من موتي لموتك…؟
هل الأموات يغارون من بعضهم…؟ 
ما بالي لا أشعر بحركة الفوضى في قصائدك؟! 
ولا أشعر بطعم التراب في فمك؟! 
هل توقف جسدك عن الرقص فجأة والدوران حول حذائي المسروق الذي أستعدته خفقةً… خفقةْ؟!
عذراً درويش مت قبل أن تدري وأدري…!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: