أخبار عاجلة

ابتهالات للضوء……قصيده للشاعر عبد الهادي شحاده

كيفما وليتُ وجهي

فثمةَ اغترابٌ
وقتلٌ ……. وجوع
ثمة عصافيرُ
تلعبُ في الفضاء الرحيبِ
أسكرتها المحبةُ … ومشاعةُ الفضاء
وفي المشهدِ
طغاةٌ وأنبياء
يطلبون رأسي …. على ذمة الكفر
وأنا المشردُ
في مدائن القهرِ والصلوات
فمن أغرانيَ هذا الليلَ .. بالصباحِ
كي أشمخَ
مثلَ شجرِ الحَور
وألعنَ الفقهاءَ
ومن شرعنَ السبيَ والتجويعَ
ورجمَ النساء
كيفما وليتُ وجهي
فثمةَ حزنٌ وبكاء
ثمة وردٌ يشتهي العطرَ
وأنا
مازلتُ غارقاً في مفرداتِ الغيمِ
أكتبُ أسماءكِ الحسنى
بأحرفٍ من حنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: