محمد فخري جلبي يكتب …..في سورية … أولمبياد البرازيل ..

هذا ليش مشهد من فيلم درامي هوليودي ، أو مجرد دمعات لاتستحق ذرفها . وليس الأمر مفربك ليستجدي عطفك ، أو ليحرك الدم المتجمد في شريانك !! نعم هو مسلم وعربي وأنسان بالمحصلة كما أنت ، ولكن أنت تصطنع لنفسك ألف عذر ، و لصمتك ألف عذر ، وتعلق قلة حيلتك على أكتاف الشيطان . ولكن غدا الله حين يسألك لاتنسى أعذارك اللامتناهية . 

ذلك الرجل المنهك من عروبته وأسلامه وأنسانيته يفتح جوارير الدمع أمام طفله فلم تعد الكلمات تستطيع الشرح .

في سوريا حيث تنتحر الأنسانية جمعاء وتصلب مثلما صلب المسيح وتموت كما مات محمد .



أولمبياد البرازيل ..

كم أفتقد وجود بلادي في أولمبياد البرازيل ، وكم أخدع نفسي بأننا هناك في مكان ما ، خلف أبتسامات الفتيات الصغار داخل غرف تبديل الملابس . لاأتكلم عن الميداليات وبريقها ، ولكن عن علم يرفع ليعرف العالم بأننا لم نهلك جميعنا . ولكن ذلك من حسن حظهم !!! لأننا أن شاركنا سنحصد جميع الألقاب والجوائز فمن يجتاز حواجز الموت غير مبالي ويربك القذيفة لسرعة تحركه ويخترق جدار الصوت لكي لاتستقر الرصاصة في جسده فلن يصعب عليه شيء بعد ذلك ..

سوريا شعب لايموت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: