في مقبرة مترفة…….قصيده للشاعره لبني مرتضي

في مقبرة مترفة…
هو يوم موغل بالبوح
صرة الاحلام والنجوم تلوح هناك
في قلب خفقته تستدير حولي
والغيم سفح الاثير المحال

تحيا بعواطفي الاف الزهور
وقلبي الذي خبأته وهو غافل مابين الشرود
يصلني…يمتد بمهجتي حتى يلامس صهيل الروح
ويمتد بيننا كالغياب
هو الوهم الذي علمنا كيف نعثر على أنفسنا
في هذه المقبرة المترفة
اسمع حفيف تنهيدة تسير من مدارها في صدري
تشع بالحب على الاجر والصلصال الاحمر
زلالا ينبع من همس الجسد
كانت تنبىء بمأساتي
بقدر يحمل ألغازا
تفكك أنت اسراره
هكذا اله البلاد والطرق والسماء
والماء الذي يحمل الخطايا
والحريق الذي سيأتي من بعده الطوفان
(( جدار ياجدار هد بيتك وأصنع لي مركبا))
تشغلك الكتابة على الطين
يبين لك ما في الليل من اضاءات
تمضي الى شعب قديمة
أتوسد صهوة من حزن منكفىء
يرتب تاريخه.. يتخاصم ويصالح
مثلما تهذب الكلمات طفلا يتعلم الكلام
هل تسمعون صوتي الذ يكسر الصدأ
عن ذاكرة الايام
وبكائي الذي يغسل حجارة الطريق
انا صاحبة الشظايا والاكتمال
اتنقل في مرايا الوجوه
اسير على حافة السيوف بأطراف اصابعي
واعري جسدي من اسرار الظنون
حتى توقظني شمس هاربة
من نداوة عمري الشهيد
الذي يحمل فجرا يزورني من شباك حلم جريح
لاداعب سهر ليلي الطليق
واتنهد فوق مخدتي فيبرق النشيد لسمفونية
عزفت أغنية للطريق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: