سورية “التى تستغيث”: حلب وأهلها ، تحت رحمة المعارك”من كل جانب”..!

أكدت وسائل اعلام فرنسية انقسام مدينة حلب إلى
جزئين، أحدهما تحت سيطرة المعارضة المسلحة والآخر لازال تحت سيطرة قوات النظام، فيما
تتواصل المعارك بين الطرفين حيث يسعى كل طرف للسيطرة على المدينة.. ويقع اهل حلب
ضحية دائماً تحت قصف هذا او ذاك..!


وقالت  ان سكان مدينة حلب يعيشون حالة من الخوف والقلق،
فهم يعلمون أن المعارك قد تتجدد في أية لحظة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، وقد
شهد الجنوب الغربي للمدينة معارك متقطعة بين الطرفين نفذت خلالها الطائرات الروسية
غارات مكثفة.

وأضافت أن القوات الروسية أعلنت عن هدنة يتوقف
خلالها إطلاق النار بشكل تام، تمتد يوميا من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الواحدة
بعد الظهر، لكن ذلك يبقى غير كاف بحسب منظمة الأمم المتحدة، التي طالبت بوقف تام لإطلاق
النار لمدة يومين، وذلك لتتمكن من إيصال المساعدات والماء الصالح للشراب للسكان المحاصرين
منذ أشهر.


كما أشارت إلى طرفي النزاع يواصلان حشد قواتهما
على مشارف المدينة استعدادا لاستئناف القتال، وبحسب إحدى المصادر المقربة من حزب الله
اللبناني المساند لبشار الأسد، فقد تم استدعاء عناصر من القوات الخاصة السورية إضافة
إلى مقاتلين لبنانيين وإيرانيين، كما أعلنت المعارضة المسلحة عن مضاعفة عدد مقاتليها
في حلب، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية وجود سبعة آلاف مقاتل ضمن صفوف المعارضة على
مشارف مدينة حلب.


وقالت ..أن الأوضاع الميدانية لا تزال غير مستقرة،
حيث عاد الجيش السوري لمهاجمة عناصر المعارضة المسلحة، بإسناد جوي مكثف من الطائرات
الروسية، وذلك بهدف إغلاق الممر الإنساني الذي فتحته المعارضة والذي مكن من فك حصار
المدينة، فيما تواصل فصائل المعارضة مقاومتها عبر القذائف والصواريخ التي تستهدف القوات
المحتشدة على مشارف المدينة.


أشارت.. أن الوضع في غرب حلب،الذى يعيش أكثر من
مليون سوري، يعتبر أفضل نسبيا من بقية مناطق المدينة، التي تفتقر لمقومات الحياة وفي
مقدمتها المياه الصالحة للشراب، ما يهدد حياة أكثر من ربع مليون شخص.


عن العربي اليوم

شاهد أيضاً

أسعار التذاكر من روسيا إلى مصر تنخفض 15-20% بعد رفع القيود عن الغردقة وشرم الشيخ

قالت مايا لوميدزه، المديرة التنفيذية لاتحاد منظمي الرحلات السياحية في روسيا، لوكالة “سبوتنيك”: إن “تكلفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: