الثلاثاء , مارس 2 2021

الإمام الأكبر يصلى بجوار الشيعة فى إندونيسيا

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن الأزهر حين يدعوا للوحدة لا يعينى تبنى مذهب بعينه ولا محاربة المذاهب الأخرى فحين ينادى بوحدة المسلمين فإنه يدعوا إلى التعايش بين كل المذاهب وما أظن أحد يعرف دور الأزهر عبر التاريخ ثم ينتظر أن يحارب الأزهر مذهب بعينه فليس للأزهر مصلحة فى نشر مذهب بعينه أو محاربة مذهب بعينه.

وحذر الإمام الأكبر خلال محاضرة له فى مسجد الازهر بجاكرتا عاصمة إندونيسيا، من نشر التشيع فى بلاد أهل السنة، مع التأكيد على أن الشيعة والسنة هما جناحى الأمة، وأن الشيعة مسلمون، وإن ضل بعضهم.

وصرح الإمام الأكبر أن العلاقة بين السنة والشيعة يجب أن تكون قائمة على الأخوة والتعايش المشترك، وهو ما يطبقه الإمام الأكبر عمليا من خلال الصلاة بجانب عدد من العلماء منهم العلامة والمرجع اللبنانى السيد على الأمين، والذى يثق الأزهر فى اعتداله من الشيعة، كما نلاحظ أيضا اصطفاف شيخ الأزهر للصلاة وبجواره السيد على الأمين، ليصليا بجانب بعضهما دون أن يعيد كلا منهما صلاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: