الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

مقاتلو داعش في ليبيا يفرون جنوبا بعد سقوط سرت

حذر مسئولون غربيون من أن مقاتلي تنظيم
“داعش” الإرهابي، الذين فروا من معقلهم في مدينة سرت الليبية يسعون حاليا
إلى عبور الحدود إلى الدول المجاورة أو يعيدون تنظيم صفوفهم في جنوب ليبيا لاستئناف
هجماتهم.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم
الاثنين “إن العناصر المتطرفة اتجهت عبر الحدود الليبية نحو الجزائر والنيجر”..
ونقلت عن مسئولين قولهم “إن الدول الواقعة على الحدود مع ليبيا أعلنت حالة التأهب
القصوى في إطار الجهود لمنع المقاتلين الأجانب الذين يسعون إلى العودة لبلادهم في مناطق
أخرى من أفريقيا”، مشيرة إلى أن المساحات الشاسعة من الصحراء ربما توفر ملاذا
لهؤلاء العناصر.

وقال أحد المسئولين الغربيين، وهو مراقب للعمليات
العسكرية في سرت، “إن المناطق الحدودية شاسعة وتتطلب درجة من الاحترافية لا تمتلكها
هذه الدول لمراقبة حدودها”، فيما يقدر مسئولون غربيون أن مئات من المقاتلين فروا
من سرت خلال الأسابيع الماضية جنوبا قبل أن يتم تطويق المدينة، معربين عن أن نحو نصف
مقاتلي “داعش في سرت هم من العناصر الأجنبية، وغالبيتهم من التونسيين.

ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكري تونسي قوله
“إنه تم وضع القوات الجوية التونسية في حالة تأهب قصوى تحسبا لعودة هؤلاء المقاتلين
إلى تونس، موضحا أن الإجراءات شملت تزايد تحليق طائرات الاستطلاع بدعم من الجيش الأمريكي،
وذلك بهدف مراقبة أي تحركات تقوم بها العناصر المتطرفة عبر الحدود مع ليبيا”.

ولفتت الصحيفة إلي أن الدول التي تجاور ليبيا
اتخذت بعض الخطوات للحد من عودة المتطرفين إلى بلادهم، حيث بدأت تونس أواخر العام في
بناء جدار حدودي، كما تردد أن الجزائر تقوم ببناء سياج لمنع تدفق العناصر المتطرفة
وتعزيز الأمن الحدودي، موضحة أن العناصر المتطرفة، الذين لا يسعون إلى الفرار عبر الحدود
ربما يستغلون تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا والتنافس القبلي طويل الأمد لإيجاد ملاذ
لهم في الجزء الجنوبي من ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: