ثقافة وفنون

تراتيل المساء…..نص للشاعره عروبه الحمد

كنت بحاجه ماسة للجلوس بمحاذاة النافذة 

كان علي أن أخفي ملامحي الطعينة النازفة..
ذاك الشحوب الذي ملئ كؤوس عمري كنت أحاول مليا كسر كؤوسة كأسا” تلوا الآخر

كنت أحاول دائما العبث بهدوء الحياة لأحطم قيود البلادة
هاجس الأمل والإرادة كانا يتملكاني لكنني دوما” كنت أنشطر لنصفين 
أكون أو لا أكون
أبحث في سراديب الحياة عن اجوبه لأسئلة عقيمة 
لكن لماذا لا اعلم
ربما لأنني أدرك انه أجمل الأشياء تلك التي تباغتنا دون موعدفتحدث فيك خطب ما
لايكفي أن تطهر نفسك بالوضوء قبل كل صلاة
فنحن بحاجه لطهر أكبر من ذلك في داخلنا
لايكفي ان تعتكف المسجد لأيام معدودة بينما انت عبد الهوى بقيت العام
ذاك اليأس والضعف الذي رضعناه اخشى انه تملك نفوسنا وبدأنا نورثه لأحفادنا دون ان نشعر 
ليس هناك أصعب من أن تكون عقيم التفكير عاجز أن تنجب قرارا” مصيري حتمي في حياتك
قليل من جرعه الإصراركفيله بأن تبدد الظلام في حياتنا
((أن تجلس بمحاذاة نافذة تطل على الحياة أمر سهل ،لكن من الصعب أن ترى الحياة))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى