حوادث وقضايا

أسرة “غريب” تطالب بإطلاق سراح نجلها المختفي قسرياً من 17 يوما

تطالب أسرة “غريب” وزارة الداخلية بإطلاق سراح نجلها الدكتور محمد غريب عبد الحليم المختفي قسريا منذ الاول من أغسطس وذلك  حيث تم اعتقاله في مطار القاهرة فور عودته الي ارض الوطن  .
وحملت الأسرة وزير الداخلية مسؤولية المساس بحياة نجلها المريض بالقلب بعد اختفائه قسرياً واختطافه من قبل مباحث أمن الدولة من مطار القاهرة عقب عودته من الخارج في الأول من أغسطس الجاري.

وأكد إبراهيم، شقيق المختفي قسريا “للعربي اليوم”، أن المسؤولين بوزارة الداخلية يرفضون حتى الآن الكشف عن مكان احتجاز نجلها، بالرغم من البلاغات والاستغاثات التي تقدموا بها إلى رئاسة الجمهورية ومكتب النائب العام ووزير الداخلية.
وأضاف إن الأسرة فوجئت بالقبض على نجلها محمد، الذي يقطن في مركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، عقب وصوله مطار القاهرة الدولي قادماً من إجازة عمل من ماليزيا، وأنها بذلت جهوداً مضنية لمعرفة أسباب احتجازه أو مكانه دون جدوى.

ويؤكد أن الأسرة تخشى على حياته خاصة وأنه أجرى عملية جراحية بالقلب بالإضافة إلى أنه يعاني من مرض السكر والالتهاب الكبدي، وهو ما دعاها الى الاستغاثة برئاسة الجمهورية والنائب العام، دون معرفة أي تفاصيل عنه حتى الان.

يضيف أن شقيقه غادر مصر بشكل قانوني وطبيعي  من مطار القاهرة الدولي دون أن يكون متهماً في أي قضية.
هذا وطالب ابراهيم بضرورة الكشف عن مكان احتجاز شقيقه في أسرع وقت، تماشيا مع  القانون الذي يجب أن يحرص عليه الجميع و في المقدمة مؤسسات الدولة، منوها إلى أن إخفاءه، بمثل هذه الطريق لأنه ليس متهما في أي قضايا، يستوجب التحقيق من قبل الجهات المختصة، مشددا على أن استهداف الأبرياء بتوجيه تهم واهية إليهم لا يصب إلا في صالح أعداء الوطن.
وناشد كافة منظمات المجتمع المدني والشرفاء ووسائل الإعلام الوقوف بجانب قضية شقيقه حتى يتم الكشف عن مكان احتجازه وفقاً للدستور والقانون الذي يحتم على جهة اختطافه الإفصاح عن مكان احتجازه في مدة اقصاها ثمانية وأربعون ساعة، وحتى لا يتم الزج بالأبرياء في السجون لسنوات تحت ذريعة تهم ملفقة وحبس احتياطي وتضيع أعمارهم وتغيب أصواتهم في الزنازين بين طبول الكراهية التي لا يزال البعض يدقها.

وقال: “ابحثوا عن الإرهابيين الحقيقيين، وأطلقوا سراح الأبرياء فهم حائط الصد الأول ضد الإرهاب البغيض ومن يقف وراءه“.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى