الجمعة , سبتمبر 18 2020

غصةٌ حمراء : نسيم اكروش – ليبيا

في دولة ليبيا حيثُ توجد مدينة درنة و في قلبها المدينة القديمة التي أصبحت كالرماد و ذلك بسبب الحروب التي ألمت بها ، حيث كان هذا البوح بعدما أصبحت غصة حمراء و هي المعروفة بإسم بالبياصة الحمرا كما هو متعارف عليه في كل ربوع ليبيا ، فاكنت هذه الكلمات ردت فعل و كادت الدموع عتصر دماً من هذا المشهد المحتم .

 

غُصةٌ حمراء

تكاد تدمعُ منها العيون
غِصةٌ في القلبِ
و في العقلِ
طافحةٌ بعدها علي وجهي

لم تعد بياصةٌ حمراء كالسابق
مرت دهور
و توالت عصور
لم يعد بالإمكان الإعادة
نحن من حكمنا بالإبادة
و سَنستخرجُ من شهر العقار إفادة
بأن التاريخَ قد مات
و نحن من أماته
يا أيها السيداتُ و السادة
مرت من هنا
انجسُ الأجناس و أقبحُها
و أطهرُ الأرواحِ و أروعُها
سأقولها في سري تارةً
و أخرى في جهري
ليتَ الذي كان يعود
و سـَ نُحسنُ حينها الخيار
ليكون القرار
لا للدمار
ولا رشفٌ للمرار
و لكن لم يكن لدينا القرار
و لا حتى الإختيار
سوى مناجاة ربنا الستار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: