الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

دون مواربة : بشير قطنش – ليبيا

—————
أقول فتشت
بعمق
بدفاتري القديمة
عن جملة .. عن كلمة
حتى غيمة
لأدس فيها فرحتي
أداري فيها لهفتي
أظهر السكينة
بحثت
في ألواني المكسرة
وأوراقي المبعثرة
صوري المعلقة بالذاكرة
عن شمعة
أو دمعة
عن لوحة خطوطها
مبعثرة
خبأتها بخاطري
تفاصيلها مُشفَّرة
رجعت
حين كنت
أنكش بالرمل
كأرنب صغير
يركب الصعاب
يعبث في براءة
دون خوف
يداعب الذئاب
ويكتب الحروف
ليُشكل القصيدة
على صفحة التراب
عجبت !!
بذلك الزمان
كيف كنت
مغامرا
قل مقامرا
يقهر الصعاب
ليمتطي صهوة شبابه
ويركب السحاب
طويتها كراستي
وعدت حيث كنت
لأدرك الحقيقة
أفترش مراكب التراب
أناغي مرآتيَ
المعلقة بالباب
لا أكترث
بأني ذاك الذي
بفورة الشباب
قد طال بالحضور
فأنت لست أنت
من عشرة … عشرين
فلتقشع
عن عينك الضباب
وترضى أن تكون علكة
تلوكها النساء بموائد
العزاء
تبصقها قبل أن تقوم
بغياهب السراب
وأن السوق ليس سوقك
فلا تستجدي علة الأسباب .
———————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: