الأربعاء , سبتمبر 23 2020

مقاربة نستالوجية للاديب الشاعر مهند ع صقور

مُقارَبةٌ نستالوجيّةٌ لِنصِ ” بِطاقة صَفراء ” للمُبدِعَةِ / الخَلّاقةِ .., الشّاعرِة الهَادِرةِ بلاغةً وبياناً ” عليا العيسى ”

…………………………… ” بِطَاقةٌ حمراء في وجهِ شَرقٍ عقيم ”
………………….

البَحرُ :
شَاعِرُها / الإلهُ .., وسِرّهَا..
.. جزرٌ ومَدّ .., والمَدى ..
… مَهرٌ مُقدّمُهُ :
………….. ذَاكَ السّفينُ الما أتى
…. مَوجٌ بِأزرقِهِ اليتيمِ تَميمَةٌ لِلوأدِ …
…. ” قَابيلُ ” خَطّ جُنُونَهَا بِـ ” مَجونِهِ ” …
كَيمَا تَكون مُؤخّرَاً …. يَا وَيْحَهُ .؟!!
….. تَبّتْ يَدَاكَ وَتَبّ مَا أخّرتَهُ …,
…. فَاسمَعْ إذَاً فَصلَ الخِطَاب ْ ..!!
…. لَا فَرقَ بَينَ ” سُميّةٍ ” أو غَيرِهَا ….
…… مَا دَامَتِ الأرحَامُ تَحفظُ مَاءَها ..,
… والخِصبُ يضرِبُ ..
……… مَوعِدَاً لِـ” لشّمسِ ” مَع هَذي الحَيَاة .!

يَا أيّهَا الهَمَجيّ ذَنبي أنّني …
……. كُنتُ الضّحيّة مُذْ تَدَثّرني المَخاضُ
…….. خطيئةً أنتَ الرّضيعُ حليبَها ..
………. أنتَ المُسعِّرُ نَارَهَا … فاسألْ أباكَ
…… إسألهُ ” آدَمَ ” إنْ تجرّأتَ
……. وَطَاوعَكَ السّؤال .؟!!
الخُبزُ مُرٌّ يَا فَطيمَ خطيئتي
… والمَاءُ آسِنُ كَدّرتهُ شَرَائِعٌ شَوهَاء
…….. لَوّثتْ حَتّى الهَواء ..
…… لا الشّرقُ ظَلّ مُراوِدَاً ” شَمسي ”
……….. وَلَا ضَحِكَاتُ ” بَدري”
………………… بَاتَ يُؤنِسُهَا المَسَاء .؟!!

وَيَعُودُ ” بَعضي …
………… ” سَائِلاً عَنْ ” كُلّهِ ”
في الشّرقِ حَيثُ الشّرقُ …
………………. مَحضُ خُرَافَةٍ ” ذَكريّةٍ ”
…….. ” عشتارُ ” أبدتْ زَيفها …,
…….. وهُراؤَهُ العَبثيّ أضحى نَهبَ أروِقةِ المُحَال .!!
………….. ” تَمّوزُ ” أكبرُ مِحنةٍ وضَحيّةٍ …
…. فِيْ شَرعِ مَنْ جحدوا نبوءاتِ السّماء .؟!
….. الوأدُ سُنّةُ ” آدَمٍ ” …
….. مُذْ بَانَ عُريُ رِسَالَةِ الشّرقِ العَقيم ..
….. وصَليبُ ” حَوّاء” الأُلوهةِ لَمْ يَزَلْ….
……… يتلو حِكايةَ الّلبنِ الشّهيد .؟!
…. ” بَرَدى” يُرَاوِدُ ثَديَهَا ….
………… والحِلمةِ الثّكلَى بِفمِ ” الفُراتِ ” تَوطّنَتْ ..,
……….. تستقرِئُ الآتي ..
……. لِـ” أُغاريتَ ” والحرفِ الوليدْ .!
……… والأبجَدِيةُ :
……………….. ألفُ لَوحٍ ” بَابِليّ ” الّلونِ
……… نُقِشَتْ بِإزميلِ ” نَنجالَ ” ..
…………….. عَلى جِيدِ القَصيدْ .!؟

… المَاءُ :
….. شَاعِرُهَا القديرُ ..
… وحِبرُها : البَدرُ المُنير .؟!!
….. مِرآتُهَا الشّمسُ النّبيّ شُعَاعُها ..
………. لا الليلُ يَحجبُ ضوءهَا ..,
… لا الشّرقُ لا الزّمنُ العَسير .!!

مُهنّد ع صقّور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: