الجمعة , سبتمبر 18 2020

عزفتُ ألحان الحنين من شَغَفٍ… شعر عزوز العيساوي/ المغرب

وما قلتُ شِعري نَشْوَةً ولا طربا
بَلِ الروحُ تَعبَى
وللْقلبِ ما طَلبَا
عزفتُ ألحان الحنين من شَغَفٍ
وألقيت لبعضها ورد
شوقي أدبا.
وما النجم إلا بعض نار في كبدي
وما الليل إلا هَمٌّ
أضناني غصبا.
لي في ظلمة الليل نور من قمري
لأمسح الدَّيْجُورَ
إن نصَبَا.
الحب في الناس أنواع وأجمله
ما رقت له الروح
وماعذُبَا.
وما الحب مُضافٌ إلى تصرفنا
ولكن بذرة نرويها
بعدَ عِشقٍ صببا.
تسكن الروح دوما لمن نعشقه
فنرويها ريًّا
زلالا عَجَبا
يخبو النجم حين ظلام بلا قمر
ويكبو القلب لغياب
إن تعبَا.
ولي في القصيد حق أطلبه
فيحضر الحرف مَيَّاسًا
متى رغبَا.
أكتب شعري كلما زدتُ لوعةً
وما كتبت قط زهوا
ولا طربا.
أهفو لحضن طَيفي من شَغَفي
فأرى فيه ذِفءَ نارٍ
ولا حطبا.
ولستُ بِزَاعِمٍ حُبًّا أو أَتَصَنَّعُه
ولكن القلبَ أَوْحَى
إِلَيَّ إذْ وَجِبَا.
عزوز العيساوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: