الأربعاء , سبتمبر 30 2020

دونما مساس الاديب احمد اسماعيل

دونما مساس

التوبة
صعود منزلق
لا يصل قمته لص
زرعت في دربه
وردة
مذ كان برعما
تختلسه آفة عطر
فتشرد القصيدة
ك حرف أضمر السحر
فانقلب عليه
صدر السماء
و ثغر الشمس
يحصلان اعتراف آهة
صارخة
ببراءتها

على جبين قاسيون
كلما أشرق
يدفعه جنون
لاحتضان ظلال بردى
يقبل أذرعها
يربك مشيها
تحدث نفسها …ما خطبي…؟
دونما مساس

تغني القصيدة
في محكمة
قاضيها ضحكة نارنج
لم يحبسها
سوء الطالع
أو دجل تبصقه الجدران
مطرا مطرا
يهطل شوق الغوطة
على ندى الصباح

تنزلق نبضات دمشق
طينا محترفا
يقطف التفاحة
و لا يبرر
كيف العشق يفتن
ويغلب على أمره

بقلمي أحمد إسماعيل / سورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: