الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

مضى.. وقت!… بقلم أبراهام ماكوج/ السودان

مضى.. وقت!

أبراهام ماكوج
_____________________

بعد أن اكتفينا بالأخضر كدليل حضورٍ كافي، يبعدنا من رتابة أسئلةٍ قد نتداولها من بابِ الفضول. وحباً في تفاصيل قد نعرفها مسبقاً، ك (كيف صباحُكِ، أتمنّاك بخير. والرّدُ المقابل؛ كما العادة – بخير، جيّد، حسناً ولا بأس)

مرّة حب!
بداية أولى…
عينان نعاستان كـ وردة(أبيض لونها) ترخي جفونها، لتتسع لي من جديد، لتصطادني كـ فراشة مُدمنةٌ لرحيقها.

بداية ثانية…
أن تُحب تعني؛ أن تُبعث من جديد، عبر ذاتٍ أخرى. هي مرأتك، تُعرّيك ومع ذلك تُدثّرُك بجلبابِ قلبها الفضفاض!

بداية ثالثة…
أنتَ وضميرُك… سمعتُها كـ “أحبّك” وقتذاك! / ولكن ألّمتني بعد حين، وقلبي لـلآن يخفق كـ خفقانه البكر عندما همست له _ أحبك.

بداية رابعة…
أُنثى نقيّة كـ حباتِ المطر
قوسُ قزح سمائي، طيفك بديله المهذّب، وصوتك عند سماعها تُسري بداخلي ومضاتٍ رعشةٍ كـ بريق الصواعق، الرّعد يا سيدتي، صرخاتُ صغيرُكِ، تمتصّهُ فضاء.. المسافة!

بداية ليس لها آخر…
أُحِبُّك حد _ التلاشي!

١٥/سبتمبر/٢٠١٩
فلّوج – جنوب السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: