السبت , سبتمبر 26 2020

أنا …الاديب الشاعر شبان الدحدوح

أنا ..

كأنْ يكونُ غريباً أن أكتبَ (أنا) ..
دعْ ما تراهْ لينساكْ
وابتسمْ لمن قالَ لك
كنْ أنتْ ..
وأنتُ تجفُّ كوردةٍ تنتشي كوترٍ يدرّبُ الكمانَ على الفرحْ
ليلٌ وغصنٌ وإلهٌ وحيدْ
ترتشفكَ الأغانيْ وتكتبكَ الرصاصاتْ الباردةْ ..

إذاً ما الفائدةْ
وأنتَ قصيدةٌ تستلذِّ السماء بكنايةِ التكوين
في العُرَبِ البائدةْ..

عن المؤلفِ المارقِ بينَ حوافِ المشاهدْ
قد يضيعُ الدورْ
وتنزفُ الليلَ الداكنْ من الأبدْ !

وتبدأُ بالعناق وأبدأ بالعناق وتنحلُّ القبلُ في الشفاهِ المشاع !

وتذرفُ رقّةً من الخجل
وألعبُ بالرفاهِ المؤلّى في سنواتِ الضياعْ ..

قد يضيعُ الحظّ ويربحُ القدرْ ؟

قد ينسى العازفونَ لحناً ، ويبقى الكلامُ العتيق ك (أنا) ؟

يعتسلُ الحبُّ في رياضِ الانتظارْ !
وأعبدُ ما تبقى من جسدِ السّماء في ريعانِ وريهامِ القصيد ؟

كنّا بما كنّا وأنَّ النادلونَ بنا
وعدنا لما عدنا عدنا لنا

ونسينا أننا لعبةٌ من خواطرِ النسيان..

أبقى أنا وأموتُ أنا ..
وتسألني عينان دمويتان
فأكونُ كالرمادِ أو الأوركيدةِ الوردةْ ؟

تعالَ إليَّ واهجرْ الكونْ ؛ لأسلتذَّ بريشةٍ من عزفِ
القبلْ ..
وأكونُ كمن لفَّتتْ جراحهُ طيورُ الشؤمِ ، سوداءٌ
كالغربانِ الثكلى
وترمُدني بهمسِ اليقينِ في السؤلِ الحريرْ !

تعالَ لأنسى كلَّ المشاهدْ وتبقى أنتَ كالوجع !
وأقولُ أنا :
دعيني أملُّ العناق ، فالحوارُ لئيمٌ كمخدعةِ السكون
ومهدئٌ من أملِ الفراشات الغائبةْ..

قد يكونُ الوردُ أهوجٌ بكلِّ هذه الساديةْ
وأكونُ أنا نافذةً من تمامِ الغيبْ
ونازيٌّ في كلِّ معاني السخريةْ والنزوةِ اللغة النشاز الراقية !…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: