السبت , سبتمبر 19 2020

موال الأشواق…شعر بُونَه عبدي/موريتانيا

لَقَدْ أَبادتْكَ بالأشْوَاقِ خَدُّوجُ
كَأنَّ شَوْقَكَ يَأْجُوجُ وَمَأجُــوجُ

أَصْبَحْتَ مُرْتدياً
ثوبَ الأسى شغَفاً
بِها فَصرتَ تُداريكَ الأهازيجُ

يَاوَيْلَ عَيْنيَ قدْ أضْحَتْ بِأَدْمُعِها
مُنْهَلَّةً وَكَأنَّ الدَّمْعَ تَفْريجُ

وَوَيلَ نَفْسِيَ مَا تَنْفَكُّ تَسْأَلُنِي
يَابُونَ تَبْكي بِدَمْعِِ لَونُهُ رُوجُ؟

هَوِّنْ عَليكَ تَقُولُ النفسُ ناصحةً
بَعْضُ القُلوبِ لَعَنْ دَرْبِ الهوى عُوجُ

فَقُلتُ:أمَّا بكاءي لم أَكُنْ أَبَداً
أَبْكِي قُبَيْلَ هَوىً بالحُزْنِ مَمْزُوجُ

مَامِلتُ عنْ حُبِّ خَدُجِي وإنْ صَرَمَتْ
مِنْ حُبِّ خَدُّوجَ ثَوْبُ القَلْبِ مَنْسُوجُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: