السبت , سبتمبر 19 2020

سريرة……شعر فاطمه الحسن

لا شيء أجمل
من قيامة الروح
تراسلنا الأيام
تهدهدنا أشواقنا
ويساجلنا الحمام
وأنت لي..
كما الروح لليمام
وكما الياسمين
المعربش في صباح الشام
كما خصور الورد
التي أتت طوعاً إليك
وكما التراتيل
التي حفظت أناشيد الأنام
كما الضحكات التي تناور
حماقات الزمان..
وكم أنا أحتاج إليك
لأخمر بك على مدّ
عصور تأتي للأمام
أرسم شمساً …
تطلع على هيئة.. سارية
أيكة..
ظلّ مبارح أنس المكان
هنا أحمل إليك
ما تربع من التآله
بعض تصاريف
القضاء. والموت والشوق
والحبّ والحرمان..
سيد هذا القلب..
وأراوح..
لن أُعير قبِلتي إلّا إليك
أتهجدك..
فخذني على رسِل
العطر ودع ما بيننا
يترجم قصاصات
التوق والأحلام
هنا يسكن.. ينتظر
تجنيح القلوب
أخاف تغريب
الآه…
وأنت.. أجمل ما بثه
البارئ من غمام..
لا أعلم بلغت فيك
شطّر المنتهى
ألا فانعم يا عزير المقام..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: