الإثنين , سبتمبر 21 2020

يا بَحْرُ … شعر سهيل درويش / سوريا

أيَا يا بَحْرُ ، تغمرني رويداً
و ترميني على شَطٍّ لآهْ …؟
و تجعلُني كمثلِ الزَّيزفونِ
و تجعلُني كَمَا مَلِكٍ ، وشاهْ …؟
أنا يا بحرُ عنقودُ الدَّوالِي
ويجرحُني التَّمنِّي في رُؤَاهْ
أنا يا بحرُ صوتُكَ جاءَ منِّي
هسيسُ النَّارِ منْ قلبي لَظَاهْ
هسيسُ العشقِ يحرقُني و أَحْيَا
على شَغَفٍ ، و أحيا في أَسَاهْ
سألتيني عَنِ العشقِ المُدَّمَى
سألتيني على تَعَبِي فداهْ …؟
سألتُ الوردَ هلْ لي طيفُ عشقٍ..؟
أجابَ الوردُ إنَّكَ مُقلَتَاهْ…!
و إنّكَ في جنونِ العشقِ عطرٌ
و أنت المُبْتدَى بلْ مُنَتهَاهْ …
أيا يا بحرُ ، صوتُكَ جاء مني
هديرُ البحرِ في قلبي صداهْ
هديرُ البحرِ يسلبُنِي شِغَافِي
لأنّي عاشقٌ حتّى دَفَاهْ …
أ تعرفُ أنّني منكَ و إنّي
كمثلِ النَّورسِ البَاهِي ضُحَاهْ
أيا يا بحرُ لونُكَ مثلُ لونِي
فقلبي ضَمَّ عَينيكَ مّعَاهْ …!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: