الخميس , سبتمبر 24 2020

تركت يدي…….شعر علي أزحاف

تركت يدي
تتصفح الكتاب..
تأبطت ذراع البطلة،
تجولنا قليلا
في حدائق المدينة،
سرقت منها قبلة
تحت ظلال شجرة..
وعَدتني أن نلتقي
في الفصل الأخير
من الرواية حين
تكتشف خيانة البطل..
لما عدنا إلى
سطور البداية،
وجدت المؤلف
قد قيد يدي
إلى مبتدأ الجملة
في الفصل الأول،
وأغلق عليها
باقي الصفحات..
من يومها أنا والبطلة
نتشرد في عري الأمكنة،
نفتش عن زمن آخر
يكون فيه الكاتب
أقل غيرة من القاريء
على بنات أفكاره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: