السبت , سبتمبر 19 2020

ضحكات التراب … نص لنرجس عمران / سوريا

و ماذا عن ضحكات تراب
أشرقت في وجه المواسم ؟
و ماذا عن أملٍ
ملّته مقاعد الانتظار ؟
و ماذا عن غدٍّ
يقترب فيبتعد ؟
و ماعداه
هامش عمر و حسب
و ماذا عن الدفء
الذي سرقه الكراس من حضني
و عن ظهري الذي توأم الحقيبة
عن أم تجعل الله في عيوني
أبدا لن يكون هذا و ذاك
ومضا من قبيل …السراب

عَشِق وردك أركاني
فتنفس في المسام
و صار القمر من أمامي
يناديني …بلغة الهيام
أقبل السلام و سقاني
كأسا من خمر الأحلام
فصرت أدنو و أنغامي
تسبقني إلى الإبتسام
و إليك جميع الأوهام
تصبح حقا في المقام

يا مترعا عشقا …
إليك تعدو فلا تعدو عنك الأحلام
و منك يدنو فلا يدنو بعدك
ربيع الأيام
هاجس أنت في سفر
الغربة ..
و كل ابتعاد .. هو زمن وضام
أنا لست فيك الإ نفحة
من أمان
و يقرصني البلاء ..
إن مسك لدغ الأغراب

من راحتيك أروي عطش
السنين
آه لو تدري كم الشوق إلك
حزين .. ؟!
آه لو تدري كيف أنزف ..
مصابك كل حين ؟ !
و كيف سقتُ إليك
ما يولد في الصميم
و في جفن العين ..

لن ألوذ عنك الإ اليك
و لن أبكيك إلا من عيون القصيدة
أنت المسجى بالمجد
و المجد … تاجك .. و الحنين
إن زارتك المآسي
فاعلم أن أبناءك ..
قدور … بالصبر معجونين
وطني … ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: