الأربعاء , سبتمبر 23 2020

في محبة الاخوات ……نص بقلم الزين سلمان

حين انكسار الضوء من فرض المحبة فإنه يتجزء إلى سبعة ألوان زاهية هي ما تشكل أمام عينيك ما يعرف بقوس قزح
الجينات الوراثية،،،،، حليب الأم،،،،
الحيشان الواسعة،،،، المناكفات،،،، اقتسام اللقمة،،،،، الإيثار
لا علاقة لها إطلاقا بالمحبة حين يتعلق الأمر بالاخوات هو أن يقفز الحب عاليا أقصى ما يستطيع ثم يهبط وهو يلهث وهو يقر لك تماما أن ما يحدث من موداات أعلى كثير من الحب
ما هذا البهاء الذي يحيط بالوشيجة
ماهذه العلائق الموغلة في الجمال
البعض من اخواتك هم من ساعدك لتخطو خطوتك الأولى،،، حين تبكي برغم الفارق الضيئل في الحجم وسنوات العمر هن من قمن بحملك على جنوبهن حتى وهن يحملكن تعذر عليهن أن يكن في كامل استقامتهن من ثقل حملك،،، والأرواح خفيفة جميلة كجمالهن،،
أن اخو البنات ليست مجرد عبارة منوط بها الفخر ،،، بل هو معايرة لسلوك يجب أن تكون عليه بمقياس ما اعطتك كل واحدة منهن،،. حتى تخرج انت في كامل رجولتك إلى الشارع وانت تنشر قيمهن في احترام النساء الأخريات
انا الزين محمد عبدالله سلمان
محظوظا جدا باخواتي
نجاة التي هي امي الثانية والتي رعتنا منذ كنا صغارا،،. حملتنا على جنبها مع
امي ،،، حتى عندما كبرنا كانت هي التي نلجأ إليه من زحام الخرطوم
هي التي لا تهادن في الحق زولة نصيحة
المرحومة وداد رغم أنني بعدها في الترتيب والعادي أن يكون العداء بيننا بمفهوم الطردة الا انها توام روحي عبرنا الكثير من الدروب معا لعبنا معا بكينا معا ضحكنا معا
ورحلت وهي تأخذ جزء من قلبي
نجاة وداد أمامي في الترتيب لذلك كن بمثابة راعيات لي وهن يراقبنني اكبر
عفاف أو أم الكتيرة كما بلقبها ابي
هي الحنون التي تأتي على نفسها من أجل الآخرين
منفلة أو دقوش هي التي تبذل كل جهدها للآخرين آخر من يفكر في نفسه
أكلت شربت عندك قروش أولادكم اكلوا شربوا
هي التي تحمل هم الآخرين قبل همها تنام وهي تفكر في اخوانها وتصحو وهي كذلك
مها استاذة مها،،، الهادئة الجميلة الحماقة،،، تفكر جيدا في كل المسائل الا انها تنفعل في بعض الأحيان مما يفقدها بوصلة الاتزان تزعل وتعود كما كانت هي الدينمو الذي يحرك الأشياء بهدوء والتي نلجاء إليها لحل المشاكل التي تحتاج للدبلوماسية
آمنة أو امون أو كمون كما يحلو لنا مناداتها هي الرزينة العاقلة هي أكبر من عمرها بمراحل ضويئة عديدة،،.هادئة بعيدا من أي انفعال،. تجبرك على احترامها من اول لحظة
لذا حين يتعلق الخلاف بينها والاخريات يتهمن امي بأنها تنحاز إليها
منهل الصغيرة آخر العنقود هي العاطفية جدا التي تبكي عند أول انفعال،. حين يتعلق الأمر باخوانها،، تهتم باخوانها اهتمام مفرط،،. اهتمام زائد
لا تقبل فيهم اي مزايدات تبذل ما تستطيع لهم
والخاتمة كما ينبغي لها إيمان يوسف ابنتي ابنة المرحومة وداد الهادئة الرزينة كبرت وهي تعتبرنا اخوانها قبل كل شئ
هؤلاء هم جزء من نسيج قلبي عزوتي وسندي،،. هم حبي غير المشروط
هم الضحكات،، الضربات الخفيفة على الظهر،. الاصابع التي تمسح على راسك أو تضع ظهر اليد أو باطنها على خدك حين المرض،. العيون المليئة بالشفقة والحنية في حالة الجزع ،،. والمليئة بالحب والفخر في المواقف الأخرى
هن كل ذلك
كان لابد من كتابة هذا البوست بما انه لايوجد يوم لنحتفي باخواتنا فإنني اخترت هذه الظهيرة
فالمحبااات لكل الاخوات ولكل من يمثله هذا البوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: