الخميس , أكتوبر 1 2020

يدثِّرني قميص الليل…..شعر رياد صعابنه

يدثِّرني قميص الليل
يحجبني عني
وكأنّهُ الصديق الوفي
يمسكُ بيدي
ويغلقُ بابَ قلبٍ تصدعت
جدرانه..
ويَدُسُّ في حلقي شظايا
تنهيدة تتوسد عتمة المكان..
يتلقّفُ جمرا متساقطاً
من عيون الوداع..
ويكتب لي روايةَ الأمس
والتي ترفض أن يكون لها
دورَ نشر أو قرّاءٌ مزيفون
يتناوبونَ على لعقِ ما بين
السّطور ..
وأخيرا
يتركني أرتب فوضايٓ
المبعثرة ..
بنبضِ قلبٍ يدندنُ على
أرصفةِ الصمت..
ليعزفَ آخرَ لحنٍ
على صدى حفيف
أوراق خريفٍ داستها
أقدام الغياب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: