الجمعة , سبتمبر 25 2020

أنثي الرماد ..بقلم / مراد العمدوني

إنِّي المُمْضِي أسْفَلَ التُّوتِ
أعْتَرِفُ وَأنَـا فِي كامِلِ احْتِشادِ المَوْتَى فِي ذاكِرَتِي
أنِّي ضاجَعْتُ أُنْـثَى الرَّمادِ
عَلَى سَريرِ رُعاةِ النَّــوْءِ فَجـرًا
فَتَملَّكْتُ البَرارِي
وَوَهَبتُ الرِّيـحَ صَوتَ الأوانِي الصَّدِئَــةِ
وَأنْغامَ العَــذارَى …
وَلَكنَّ عَشْتارَ غَيمَةٌ مُصَـفَّحَةٌ
تُصَوِّبُ أقْواسَها تُجاهَ النَّهرِ
فَـتَنفَجِرُ الرُّوحُ طُوفانَ دَمٍّ وَهَـشـِيــمٍ
…………………………………………..

إنِّي المُمضِي أسفَلَـهُ
علَى حافَةِ النَّوْفَرَةِ
أُعلِنُ الآن َانْتِحارِي خَلفَ الجامِعِ الأُمَوِيِّ
بِمُسَدَّسِ النُّـطْـفَةِ العاشِقَـةِ
قَبلَ اكْتِمالِ الجَـنِيــنِ
………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: