الإثنين , سبتمبر 21 2020

اشرف عماره يكتب …..أين النظام المصري من السياسة الخارجية ؟

أرى أن السياسة المصرية الخارجية قد اعتمدت على أسلوب عدم الاكتراث أو الإهتمام لكل ما يحيط بنا من أزمات سياسية وكأن شغل النظام الشاغل هو كيفية السيطرة داخليا على الشعب وتكميم الأفواه وكبح جماح القوى الثوريه والاستبداد فهل يعقل أن تعادى مصر تركيا علانيتا لمساعدتها لفصيل سياسي مصري بينما تغض مصر الطرف عن إعتداء تركيا السافر على سوريا الشقيق وهل يعقل أن تعتمد مصر سياسه الانبطاح أمام التعنت الأثيوبي فى بناء سد النهضة بل ويصبح الخلاف بينها وبين إثيوبيا على كيفية التشغيل والتخزين فهل هذه مصر أم أننا فى كابوس مزعج نرى فيه أقوى الدول العربية مستسلمة لايقع بيدها شئ ضد ما يحاك لها من أعدائها.
إن إعتماد هذا النظام على السيطرة الداخلية وإضعاف دور مصر الدولى والإقليمي لهو دليلا على هشاشة هذا النظام وضعفه أمام الضغوط الدوليه وعليه فأن إثبات دور مصر القوى فى المنطقة لابد أن يرد عليه فى مجلس الأمن بأنذار إثيوبيا بالحرب إن لم تراعى المصالح المشتركة لدول حوض النيل ويكون قرارا حاسما كما يجب أن يوجه إنذار شديد اللهجه لتركيا لوقف عدوانها على سوريا أو ستطر مصر لضرب مصالح تركيا فى البحر المتوسط تلك هى مصر القوه والعروبة التى أحب أن أراها أما مصر الضعيفة الفقيره العاجزة التى تكبح أبنائها وتستكين لاعدائها فسحقا لها أم أنهم يطبقون المثل اسدآ علي وفى الحروب نعامتآ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: