الإثنين , سبتمبر 28 2020

هكذا تورقُ الصباحات……شعر غازيه خليل

تلك الجورية….
مهملةٌ في ركن الصباح
يغسلُ الندى وجهها
تمنحُ عبيرها للنسيمِ الهازئ
بكبريائها
من رمقها الأخير
تعزف لحن الوجود

تلك الفراشة…
سرق الخريف قرميد أحلامها
صنعت للربيع القادم شرانقَ
عودتها
قبل أن تغادر

تلك الحورية….
قصَّت ضفائرها
لتغزل حكايات الصياد
قبل أن ينطفئ مصباح
علاء الدين
وتتشرد الأمنيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: