الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

فراج إسماعيل يكتب …العملية العسكرية التركية الجارية ضد الأكراد

العملية العسكرية التركية الجارية ضد الأكراد على الأراضي السورية سيتحدد على أثرها توازنات دولية جديدة.
١- هل واشنطن لا زالت تحتفظ بقدرتها على إدارة الصراعات وحسمها، خصوصا بعد تراجع ترامب عن موقفه السابق الذي اعتبر بمثابة ضوء أخضر لأنقرة، وذلك عقب الضغوط الداخلية عليه لا سيما من الجمهوريين.
٢- المدى الذي ستصل إليه تركيا في عمليتها البرية وتجاهلها للإدانات الدولية خصوصا الأوربية والأمريكية ، أما سيؤدي إلى بروز تركيا كقوة إقليمية ودولية نافذة في منطقتها وخارج منطقتها، أو إلى تراجع كبير عسكري واقتصادي وإقليمي، لا سيما أنها قد تتعرض لحزمة عقوبات اقتصادية.
٣- إذا نجحت أنقرة في فرض سيطرتها على عمق 30 مترا من الحدود السورية دون أي تدخل فعلي من القوى الدولية الكبرى والمنظمات الأممية، فمعنى ذلك أن العالم دخل مرحلة تاريخيةجديدة تفرض فيها الدول قوتها الصلبة وتتدخل عسكريا لما تقول إنه دفاع عن مصالحها.
٤- مصير معسكرات أسرى داعش التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (الأكراد).. هل يخرجون ويشكلون صداعا جديدا.. وكيف سيتم التعامل معهم؟..
٥-العالم مقبل على موجة جديدة من النازحين واللاجئين الهاربين من المناطق التي تدور فيها العملية التركية، أين سيتم استيعابهم، وهل سينفذ أردوغان تهديده للغرب بتصدير اللاجئين إليهم؟
باختصار نحن أمام تغيرات مرتقبة في الخريطة الدولية وطبيعة صراعاتها والقوى المنتصرة والمهزومة. مجرد قراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: