الأربعاء , سبتمبر 23 2020

هل كان عليك……نص بقلم كوثر نزهه

هل كان عليك أن تتحمل كل ذلك من أجل نتيجة خاسرة؟
بينما كان كل شيء يتطلب منك أن تكون أنت ..
حسناً !
إن كل منا يطل على الواقع من نافذتين
و يؤدي دورين مختلفين على مسرح الحياة ..
فـ بإمكانك أن تكون اجتماعياً و منعزلاً في الوقت ذاته ولكن مع اختلاف المحيطين بك !
وهنا موضع الجدل ..
فالكثيرون يضعون أنفسهم في زمان ومكان ومع محيط لا يستسيغونه مجاراةً منهم لمواقف حياتهم ، ظناً منهم أن ذلك لن يستمر سوى مدة من الوقت وينتهي .. و هذا يجعل الأمر أكثر تعقيداً و ينهك الروح و ما فيها ..

ضع قلبك و عقلك يضيئان لك ما تبقى من هذا الطريق ، و ارسم بدايةً ملفتة مع من تشعر بقربهم من روحك ..
اعتذر بصدق عن الخوض في المعارف التقليدية المملة ..
“أنا أعتذر ، لم أجد شيئاً يدفعني للتعمق أكثر ”
كن جريئاً في التخلي إن أحسست أن كل ما يحدث يستنزف منك طاقتك ..
ارتدي نفسك كل يوم واذهب ..
عبر عن فكرك حتى وإن احتاج الأمر لزمن أطول ..
اضحك بصوتك مهما يكن ..
تحدث بالطريقة التي تحبها .. والكلمات التي تملكها دون تخطيط مسبق ..
تصرف كما يحلو لك ..
كن على طبيعتك التي خُلقت فيك ..
أخبرهم عما تتوقع من نهاية ..
قل ” أنا أحب ، أنا لا أحب ”
” يبدو لي هذا جيداً ، وهذا غير ممكن ”
ثم أغمض عينيك مدة من العمر ..
وبعدها انظر جيداً !
جميع من تراهم الآن هم انعكاس لصورتك الحقيقية من الداخل ..
هنيئاً لك ، أنت الٱن حر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: