الأربعاء , سبتمبر 23 2020

كزهرة نبتت على عجل……شعر عاتكه حسن

كزهرة نبتت على عجل
أستطيع دائما
دفع فاتورة الحزن المتراكم
على أبواب الروح
كثلج تساقط ليلة الميلاد
أسقي الشذى نبضات قلبي
وأجلس على صخرة الشاطئ البعيد
أرتب للموج موعدا ليهدأ
هي كذلك
أمواجي المغناطيسية
تجذب مساميرا معوجة
لاتحتملها الجدران الأنيقة
أعطيها فرصة لتسكب حزنها
على جداري المتكئء على الصدى
ليلا ثم ليلا ثم ليل
لتغادرني
كسهام تغدو
تنغرس في عمق الوقت القادم
دون دعوة
هي أنا تلك الزهرة
تسقي الشذا ليلة الضباب
هو أنا ذلك الجدار
ليس له إلا رسوم باقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: