الخميس , سبتمبر 24 2020

أحمد مسعد قاسم يكتب …..سوريا مش قضية فرعية خالص

سوريا مش قضية فرعية خالص . سوريا قضية مصرية عربية من الطراز الأول . فهمونا فى عهدين سابقين إن اللى مضيعنا اننا بنحل مشاكل غيرنا وناسيين مشاكلنا وقالولنا خليكم فى نفسكم وحالكم يجيلكم الرخاء . وبعض السذج صدقوا وقفلنا على نفسنا . ازددنا سوء على سوء . واصبحت مصالحنا مهددة من اثيوبيا ومنابع النيل ومن اسرائيل وحماس فى الشرق ومن ليبيا لما وقفنا نتفرج على ضربها فى الغرب . ومن تركيا فى المتوسط .لكن لما كنا فاهمين إن أمننا القومى يبدا من خارج حدودنا قفلنا مضيق باب المندب ومنعنا مرور سفن العدو فى القناة وكان ضهرنا محمى ومتغطى بسودان مستقل ايام نميرى وسوار الذهب وغرب أمن بوجود ثورة الفاتح وقائدها القذافى وجزائر حرة قوية ايام بومدين وسوريا عزيزة قوية قبل ماننساها وعراق يحتضن ملايين المصريين ايام الشهيد صدام حسين. ولما قالهم مسافة السكة لقوا المشوار بعيد واستقربوا امريكا . ولما قالهم قوة عربية مشتركة مسمعوش وطلبوا انها تكون لضرب شعبنا فى اليمن بدل حماية مصالحنا امام التهديد الأمريكي والتركى والفارسى والصهيونى. قالهم نتجمع لكن ظنوا انهم فى مأمن . والنهارده بيقولوا خطوات تصعيدية لمواجهة غزو سوريا . طيب فين مقعد سوريا فى الجامعة . ابو الغيط. بيقول عاوزين اجراءات وخطوات من جانب سوريا . يعنى تقعد مع المعارضة المسلحة العميلة اللى بتساعد تركيا وعاوز نظام سوريا المعتدى عليه يقدم خطوات .
ليتكم مااجتمعتم فاجتماعكم احبطنا نحن بينما اسعد كثيرا جدا الامريكان والصهاينة والاتراك .
لكن تبقى نقطة مضيئة واحدة كلمة سامح شكرى وزير خارجية مصر وموقف لبنان والجزائر المحترم . ومبروك على جامعة الدول العربية بقاء مقعد تميم فى الجامعة وغياب مقعد سوريا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: