الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

البيت الذي بجانب بيتي…شعر زكريا شيخ أحمد/سوريا

البيت الذي بجانب بيتي
اعترض طريقي اليوم مبتسما و ألقى علي التحية
و لأني كنت حزينا جدا ،
رددت التحية بابتسامة مصطنعة باهتة .

بدا لي أن في فمه كلاما
اومأت له بأني على عجلة من أمري
و انني سأتحدث معه في وقت آخر .
أنا لا أحب التحدث مع أحد حين أكون حزينا
و لأني حزين غالبا
نادرا ما أتحدث مع أحد .
لدرجة أنني افكر أحيانا اني
سأفشل في الكلام إن تكلمت .

مساء حين عدت
رأيت البيت الذي بجانب بيتي ينتظر في أول الشارع
اعترضني مرة أخرى مبتسما ،
ألقى علي التحية
ثم اعتذر مني بمنتهى اللطف
لأنه يريد ان يأخذ من وقتي القليل و يتحدث معي
الأمر الذي جعلني اتناسى حزني و استمع له .
اخبرني انه كان متطفلا
و أنه كان يراقبني طوال الوقت من حديقته
كان متلبكا جدا و يمسح عرقه .
اطرق هنيهة ثم أردف قائلا :
الفضول يأكلني اريد أن أعرف
مع من تتكلم حتى الصباح في غرفتك الفارغة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: