الأحد , سبتمبر 20 2020

لأني أحبك…شعر الأمين الطالب محمد/موريتانيا

وَغُصْتُ بعيداً،
تعمقتُ في لُجَجِ
الحُــبِّ بحْثاً عنِ الدِّفْءِ،
عنْ أيِّ شخْصٍ يخففُ من وجعي

وَهـٰأناذا قد وجدتُّكِ ..
بعدَ عناءِِ وتيهٍ..
والاَمْرُ إليك فإن شئتِ..
فاحتضنيني وآوي فؤادي
وإن شئت فلتدعي⁦..

ولكن على رسلك انتظري
ساعةً، ولاتدعيني..لئَلا يكون
عناءي عناءينْ،
شقاءي شقاءين،
عذابي عذابينْ،

وأجوكِ أن تفهميني
وإن كان لفظي بعيداً من الفهمِ،
إني أحِبّكِ، أعلنتها
لِلجميعِ، وأظهرتها
للعيونِ ، وبحت بذلك للمسمعِ

بما أنّ وجهكِ وجهةُ قلبي
وأنتِ بعيدَهْ..
حملتُ حقيبَتهُ
ليُواصلَ أسفارهُ
ولأَني أُحِبِّكِ ما عدْتُّ أسبحُ في
أيِّ بحرٍ من الشِّعر إلا وكنتِ معي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: