الخميس , أكتوبر 1 2020

الشاعر عصام ترشحاني ...سورية: غيبوبة الآتي

كم كنتُ أقرأ
في كثافةِ صورتي
أو .. سَهْوِ باصرتي
غيبوبة الآتي
هل كنتُ أمشي
في ظلامٍ لا يراني ؟
ربما الأفلاكُ في ظِلِّي
أراقتْ سِرً عينيهِ
أنا الإبهارُ إنْ أغوى وإن نادى
وإن صَلّى ..
وإنْ وقفَ المُغايرُ
بين هَيْبتهِ ورَقصتهِ
أنا الإبهار إنْ عرجتْ قصيدتهُ
إلى أبدٍ وإنْ خطَفَتْهُ امرأةُ الأزلْ
هو ذا أنا في الليلكِ الملكيّ
في الحَوْراء من دُرّ النعيمِ
وفي مقام الرّاحِ أو سَهرِ التجلي
سأعيد ترتيب الغيومِ
لتهطل امراةٌ كماء الماسِ
فوق رهافتي
هي ذي بأخفافٍ من الياقوتِ
في خَبَبٍ تثير شقائقَ اللذاتِ
من حوْلي
فيا.. هذيانُ زَمِّلْنا
فإني لا أرانا
بل كأنّ
الحلمَ ..وَحَّدَنا
وغيَّبَنا
كأنّ الارضَ تصعدُ للسماءِ
كأنني .. وكأنها روحانِ في قمرٍ
من الريحانِ او جَسدٍ تَبلَّلَ
بالرحيق وبالجمانِ هَلِ اجْتَبانا
ما وراء النورِ
أو قُلْ ما وراء العرشِ والكرسيِّ
فانكشفَ المُغَيبُ في الوجودِ
كذا يشاء اللهُ أن يأتي
بِخلقٍ من جديدِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: