الخميس , سبتمبر 24 2020

“قسد” تخلي مخيما يأوي 10 آلاف من عائلات “داعش” بسبب الغارات التركية

قالت قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد)، اليوم الأحد 13 أكتوبر/تشرين الأول، أخلت مخيما يأوي 10 آلاف من عائلات تنظيم “داعش” الإرهابي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن قوات سوريا الديمقراطية إنه تم إخلاء مخيم “عين عيسى”، الذي يضم 10 آلاف من عائلات “داعش”.

وأرجعت “قسد” هذا إلى أنه تم بعد استهداف المخيم، من قبل الطيران التركي.

وأفادت وسائل إعلام دولية أن عددا كبيرا من عائلات مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي، استطاعوا الهرب بعد تعرض مخيم رأس العين إلى قصف تركي.

وذكرت قناة “سكاي نيوز” نقلا عن مصادرها أن مجموعة من عائلات مسلحي تنظيم “داعش​” الإرهابي فرت من مخيم في ​رأس العين​ بعد تعرضه للقصف.

وذكر بيان صادر عن الإدارة الذاتية صباح اليوم الأحد “إلى دول مجلس الأمن الدولي والتحالف الدولي ضد داعش والجامعة العربية والاتحاد الأوربي وكافة منظمات حقوق الإنسان لقد أصبحت الهجمة العسكرية الهمجية التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها قريبة من مخيم عين عيسى الذي يضم الآلاف من عوائل داعش الذين تمكن بعضهم من الفرار فعليا بعد القصف الذي طاله من المرتزقة مما يشكل دعما لإعادة إحياء تنظيم داعش مجددا”.

وأضاف البيان “نطالبكم جميعا بتحمل مسؤولياتكم والتدخل السريع لمنع حدوث كارثة لن تقتصر آثارها على سوريا فقط بل ستدق أبوابكم جميعا عند خروج الأمور عن السيطرة”.

وقالت الإدارة الذاتية الكردية، في بيان لها، إن “هجوما تشنه تركيا وحلفاؤها، يقترب من مخيم للنازحين في شمال سوريا يضم الآلاف من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش وإن بعضهم تمكن من الفرار بعد القصف”.

وطالبت الإدارة الذاتية الكردية، مجلس الأمن والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي بالتدخل السريع، وبذلك بعد اقتراب الهجوم التركي من مخيم يضم آلاف من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش شمال سوريا، وفرار بعض منهم.

وقال البيان الموجه إلى دول مجلس الأمن الدولي والتحالف الدولي ضد داعش والجامعة العربية والاتحاد الأوربي وكافة منظمات حقوق الإنسان، لقد “أصبحت الهجمة العسكرية الهمجية التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها قريبة من مخيم عين عيسى الذي يضم الآلاف من عوائل داعش الذين تمكن بعضهم من الفرار فعليا بعد القصف الذي طاله من المرتزقة مما يشكل دعما لإعادة إحياء تنظيم داعش مجددا”.

وقالت الأمم المتحدة، في وقت سابق، اليوم الأحد، إن أكثر من 130 ألف شخص نزحوا من مناطق ريفية في محيط مدينتي تل أبيض ورأس العين الحدوديتين بشمال شرق سوريا نتيجة للقتال بين قوات تقودها تركيا وفصائل كردية.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن تقديراته هو ووكالات إغاثة أخرى تشير إلى أن ما يصل إلى 400 ألف مدني في منطقة الصراع تلك بسوريا ربما يحتاجون للمساعدة والحماية في الفترة المقبلة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إطلاق عملية عسكرية في منطقة شمال سوريا، تحت اسم “نبع السلام”.

وادعت تركيا أن “العملية تهدف للقضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم “داعش” الإرهابي، وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة “منطقة آمنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: