الجمعة , سبتمبر 18 2020

الجيش التركي والعناصر الموالية له على مشارف مدينة استراتيجية شمال سوريا

حققت القوات التركية والقوات الموالية لها تقدما جديدا داخل الأراضي السورية بعد سيطرتهم على عدد من القرى إلى جنوب وغرب من مدينة رأس العين الحدودية بريف الحسكة الشمالي.

وقال مراسلون في الحسكة، أن القوات التركية والعناصر “التركمانية” الموالية له توغلت إلى عمق يصل لنحو 20 كيلومترا بعد سيطرتها على عدد من القرى الواقعة على مقطع (تل تمر/عين عيسى) من (أوتستراد الحسكة- حلب الدولي) في أقصى ريف المحافظة الشمالي الغربي قرب الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.

وأوضح المراسل أن العناصر التابعة للجيش التركي باتوا على بعد 6  كم من مدينة عين عيسى الاستراتيجية من اتجاه بلدة “سلوك” التي سيطروا عليها صباح اليوم، مضيفا بأن قوات أخرى للجيش التركي سيطرت أيضا على قرى (السعدون، التويجيل، الصالحة، وضحة) الواقعة إلى الجنوب بلدة مبروكة (جنوب غربي مدينة رأس العين بنحو 30 كم) بريف الحسكة الشمالي الغربي، بعد اشتباكات مع مسلحي تنظيم “قسد” الموالي للجيش الأمريكي.

كما احتلت قوات الجيش التركي محطة كهرباء (المبروكة) بعد اشتباكات تركت الكثير من الدمار في الموقع، وفق مصادر رسمية تحدثت لـ “سبوتنيك”.

وفي جبهة مدينة رأس العين شمالي الحسكة بين المراسل بأن المنطقة الصناعية الواقعة شرقي المدينة تشهد اشتباكات عنيفة بين الطرفين التركي والكردي مع معارك فر وكر لليوم الخامس على التوالي، تحت غطاء جوي ومدفعي تركي للمسلحين التابعين لها من “المعارضة السورية المسلحة”.

التقدم الجديد لجيش الاحتلال التركي مع القوات الموالية له شمال سوريا جاء بعد ساعات من سيطرتهم على بلدة (سلوك) شرق مدينة تل أبيض الحدودية بريف الرقة الشمالي.

وتشكل بلدتي “تل تمر” و”عين عيسى” محطتين أساسيتين من الأوتستراد المحوري الذي يربط بين محافظتي الحسكة والرقة شمال شرق سوريا، بمحافظات (حلب وإدلب) غربا، ويفصل بين البلدتين مقطعا يقدر بنحو 100 كيلومتر.

وتقع مدينة عين عيسى إلى الجنوب من “تل أبيض” الحدودية بنحو 30 كيلومترا، ويوجد فيها قاعدة للتحالف الأمريكي وسجن لمسلحي “داعش” وعائلاتهم  يسمى “مخيم بلدة عين عيسى” حيث بدأت ” قسد” خلال الساعات الماضية بإخلاء المخيم إلى جهة مجهولة.

وفي السياق، قالت مصادر محلية لـ “سبوتنيك”، أن نحو 300 مسلحا ما يسمى (فوج تل براك) الناشط في ريف الحسكة الشمالي، أعلنوا انشقاقهم اليوم عن تنظيم “قسد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: